أخبار سوريامرآة البلد

مقتل امرأة وجرح سوريين خلال اشتباكات بين الجيش اللبناني ومهربين على الحدود السورية اللبنانية

(متابعة – مرآة سوريا) تكررت الاشتباكات بين دوريات تابعة للجيش اللبناني وعصابات على الحدود السورية- اللبنانية، ما أسفر عن متل امرأة وإصابة سوريين.

وقال موقع “النشرة” اللبناني أن اشتباكًا مسلحًا وقع فجر اليوم، الخميس 27 من أيلول، بين دورية تابعة للجيش اللبناني ومجموعة من المهربين في جبل الصويري بمنطقة البقاع الحدودية مع سوريا.

وأضاف الموقع أن الاشتباك أسفر عن سقوط قتيلة إضافة إلى أربعة جرحى سوريين، وتم نقلهم إلى مشفى الأطباء في المنارة التابعة لمنطقة البقاع الغربي.

ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” (الرسمية) عن مركز “الدفاع المدني” اللبناني، أن المرأة في العقد الخامس من العمر، عثر عليها في مكان الاشتباك في جبل الصويري، وباشرت الشرطة العسكرية بالتحقيقات والإجراءات اللازمة.

ولم تتحدث الوكالة عن مصير السوريين الجرحى، دون تحديد جنسية المرأة القتيلة والتي قتلت بطلق ناري في مكان الاشتباك.

سبق ذلك بساعات أن تحدثت موقع “النشرة” عن توقيف 21 شخصًا سوريًا بينهم طفل في منطقة الصويري، “بجرم دخول البلاد خلسة”، بحسب تعبيره.

وقتل عسكري لبناني وأصيب ستة آخرون، الثلاثاء الماضي، نتيجة اشتباكات مع مجهولين أطلقوا النار على دورية تابعة للجيش في منطقة الهرمل على الحدود السورية، وفقًا لبيان قيادة الجيش اللبناني.

وتشهد جبل الصويري بمنطقة البقاع الغربي على الحدود السورية- اللبنانية، عمليات تهريب متكررة بين البلدين، وتشمل تهريب البشر والمخدرات وغيرها من البضائع الممنوعة.

وتتكرر عمليات التهريب إلى داخل الأراضي اللبنانية، وتشمل نساءً وأطفالًا يضطرون إلى سلوك طرق وعرة في ظل ظروف مناخية قاسية، ما يؤدي إلى وفاة العديد منهم.

في حين يقع العشرات منهم في قبضة دوريات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية.

وفي حزيران الماضي، شهدت منطقة الهرمل اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين مسلحين من عشيرة آل جعفر وآل الجمل.

وعقب ذلك أعلن الجيش اللبناني خطة أمنية في المنطقة وسير دوريات وأقام حواجز متنقلة داخل بعلبك ووسط سوقها التجاري بهدف حفظ الأمن.

الخطة الأمنية أدت إلى فرار عدد من المطلوبين الكبار من المنطقة إلى سوريا، إذ نشر ناشطون صورة جمعت وسيم بديع الأسد، ابن عم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مع تاجر المخدرات اللبناني الموالي لـ”حزب الله”، نوح زعيتر، في طرطوس.

المصدر
عنب بلدي
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *