جرائم و حوادث

مقتل فتاة سورية التي وقعت في حب شاب بألمانيا.. الشبهات تدور حول أبيها الفار من العدالة!

تأكد يوم الأربعاء 19 ديسمبر/كانون الأول، أن بقايا عظام عثر عليها متنزهون في غابة، تعود لطالبة تدعى مزكين نعسان (16 عاماً)، كانت قد اختفت يوم 14 مايو/أيار 2017 من دائرة أشافينبورغ بولاية بافاريا، بحسب ما أعلنت الشرطة والنيابة العامة الألمانية في بيان مشترك.

وذُكر في البيان أن التحقيقات متواصلة بشأن الاشتباه في تعرُّض الفتاة لجريمة عُنف.

وكان أقارب الفتاة أبلغوا عن اختفائها بعد ظُهر ذلك اليوم لدى السلطات، لعدم عودتها من المدرسة المهنية للمنزل، فنفذت الشرطة عملية بحث واسعة النطاق عنها تضمنت توزيع منشورات في مدرستها، والبحث بالمروحية، وعبر غطَّاسين قرب جسر في أشافينبورغ.

الوالد المتواري عن الأنظار المشتبه به في قتلها

ويُشتبه إلى حد كبير في أن والدها هاشم نعسان (44 عاماً) قد قتلها. ويتم البحث عنه عبر مذكرة اعتقال منذ مطلع يونيو/حزيران 2017 بتهمة محاولة القتل غير العمد، جراء طعنه حينذاك حبيب ابنته، السوري الجنسية أيضاً، البالغ من العمر 23 عاماً، بسلاح أبيض في منطقة العنق، وإصابته بجراح بليغة. وعثر السكان على الشاب لاحقاً وتم إسعافه ونقله للمشفى.

ولم تتمكن الشرطة من العثور على هاشم حتى الآن. وبحسب البيان المشترك، يتم التحقيق في مدى ارتباط جريمة تلك الليلة بواقعة اختفاء الفتاة مزكين.

وأشار بيان الشرطة والنيابة إلى أن هناك مذكرة اعتقال دولية أيضاً صادرة بحق هاشم نعسان، بغرض تنفيذ عقوبة سجن مدتها 9 أشهر بحقه، كانت قد صدرت ضده في مايو/أيار 2017، عندما وجدته المحكمة مذنباً بضرب ابنته مزكين (الضحية) في مايو/أيار ويونيو/حزيران 2016، وإلحاق إصابات بتورمات دموية بها، وتهديدها في إحدى هذه المرات.

والدة الضحية تتحدث عن اختباء زوجها السابق في إسطنبول

وتقول هيفين (44 عاماً)، والدة الضحية مزكين، لموقع صحيفة بيلد، إنه عند اندلاع الحرب في حلب، أرادوا أن يخرجوا منها بأسرع وقت ممكن، وفرَّ زوجها حينذاك (المشتبه به) وابنتها مزكين (الضحية) وابن زوجها، إلى ألمانيا عام 2015.

وأضافت: «أردنا أن نصبح سعداء هنا. لكن زواجي انتهى بالطلاق، وعائلتي دُمرت»، مشيرة إلى أن تصرفات ابنتها مزكين تغيَّرت بعد انتقالهم لبلدة غولدباخ منذ قرابة عام، قائلة: «كانت تتكلم الألمانية، وتحب الرقص، وتريد أن تصبح عالمة»، وأُغرمت بالشاب شيخو (23 عاماً).

وتزعم أن حبيب ابنتها كان يشرب الكحول ويتعاطى المخدرات، وأن ابن زوجها طلب منه مالاً لكي يصمت ولا يخبر أباه بأمر العلاقة بين الاثنين، فرفض شيخو الدفع وقام بضربه عوضاً عن ذلك، مشيرة إلى أن ابنتها وشيخو اختبآ بعد ذلك.

وتعبّر هيفين في حديثها مع «بيلد» عن عدم اعتقادها أن زوجها السابق قد قتل ابنتهما، رغم أنه كان يضربها أحياناً.

وتدّعي أن ابنتها الضحية ألغت قبل يوم من اختفائها خطبتها المخطط لها على شيخو.

وقالت الشرطة إن الأب هاشم المشتبه به، قد يكون مقيماً في الخارج أو أيضاً في ألمانيا. وتزعم والدة الضحية أن زوجها السابق يختبئ في إسطنبول حالياً، متحدثة عن إرساله فيديو لها يظهره وهو يرقص هناك.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *