أخبار سوريامرآة البلد

(مقطع صوت) “ابن السويداء” يكشف عن دور الأسد في هجوم التنظيم على المحافظة

(متابعة – مرآة سوريا) اتهم أحد أبناء السويداء – بحسب ما عرف عن نفسه-  نظام الأسد وإيران وروسيا بمساعدة عناصر تنظيم “الدولة” على تنفيذ هجماته الدموية التي طالت قرى وبلدات آهلة بالسكان بريف درعا الأربعاء الماضي، وذهب ضحيتها أكثر من 250 شخصا، وذلك بتقديم كل الدعم اللوجستي لهم من سحب للسلاح والعناصر وتمهيد الطريق أمامهم وقطع الكهرباء ونقل عناصر التنظيم بطائرات اليوشن الروسية.

من السويداء

استمع.. "تنسيق ما في أفظع من هيك" بين النظام وتنظيم الدولة في هجوم السويداء

Posted by ‎زمان الوصل‎ on Friday, July 27, 2018

وروى المصدر في تسجيل صوتي دون أن يُعرف اسمه أن عناصر التنظيم دخلوا القرى القريبة من السويداء الساعة الرابعة والنصف صباحاً (يوم المجزرة) على الدراجات النارية بعد أن أوقفوها خارج القرى والبلدات بشكل جماعي في كل قرية 50 عنصراً، واقتربوا من البيوت وبدؤوا بالطرق على الأبواب، وما إن يفتح الباب رجل أو امرأة حتى يغرزون السكين بمنتصف صدره ويقومون بذبح أفراد العائلة بمن فيهم الأطفال، ويتركون طفلاً واحداً -حسب قوله- ليكون شاهداً على ما جرى، ولكي يغرسوا في داخله الرعب، وينقل الصورة كما شاهدها، وكشف المصدر أن النظام جمع الجيش والمرتزقة والزعران الذين كان قد وضعهم من أجل البادية وكانوا في الحقيقة يهرّبون المازوت إلى تنظيم “الدولة”، وأخذهم إلى درعا.
وأكد أن النظام أطفأ الكهرباء في القري التي دخلها عناصر التنظيم للتغطية عليهم، كما سحب قواته منذ شهر والأسلحة منذ ثلاثة أيام، واستطرد أن النظام ذهب بعناصر التنظيم بباصات منذ أكثر من ثلاثة أشهر للتدريب شرق السويداء وأعادهم بطائرات اليوشن الروسية ليضعهم في درعا (حوض اليرموك) للتمويه والإيحاء بأن انتقالهم للانتقام من الدروز بهدف طائفي لأن إبادتهم حلال، حسب تعبيره.
ومضى المصدر قائلاً إن عناصر التنظيم بدؤوا بالدخول إلى القرى والخروج منها بشكل كيفي، كما تم تحديد البيوت التي يريدون الدخول إليها واختاروا المطلة منها على الحماد– طريق البر مباشرة- ليسهل عليهم الهروب، كاشفاً أن عناصر التنظيم المدعومين من النظام دخلوا إلى 6 قرى بمعدل 50 أو 60 مرتزقاً في كل قرية، محملين برشاشات وسكاكين وأحزمة ناسفة لتفجير أنفسهم عند الضرورة.
وأضاف أن حوالي 67 عنصرا من التنظيم من ضمن 300 هاجموا هذه القرى قُتلوا.
وتابع المصدر إن عناصر التنظيم كانوا يختبئون في جبال “الحماد”، رغم أن طائرة واحدة من تلك التي تم ضربها في أفغانستان من قبل أمريكا أو روسيا لا تترك أحداً منهم حياً، حتى ولو كانوا 500 عنصر، ولكن النظام مصرّ على أن هؤلاء عناصر التنظيم هم أبناؤه ينسق معهم إلى جانب “جماعة أحمد جبريل” ومن كانوا في السجون وأفرج عنهم النظام.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *