أخبار سوريامرآة البلد

مناشدات عاجلة لإنقاذ عشرات آلاف السوريين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية

(متابعة – مرآة سوريا) أطلق نشطاء إنسانيون، اليوم الأربعاء، مناشدات عاجلة لإنقاذ عشرات الآلاف من النازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية بالبادية السورية.

وصرح الناشط الميداني في المخيم «عماد غالي» لوكالة قاسيون، بأن الوضع الإنساني في مخيم الركبان «سيء جدا بسبب انقطاع الطريق عن المخيم وعدم دخول أي مواد غذائية إلى المخيم بعد أن قامت ميليشيا أسد الطائفية بقطع الطريق وهو الوحيد المؤدي للمخيم».

وأضاف: «أصبح المخيم منقطعا عن العالم الخارجي»، وتابع: «هذا الأمر أدى إلى ارتفاع الأسعار الغذائية في المخيم وأيضا لانقطاع الأدوية في المخيم»، واستدرك: «أصبح كيلو السكر في المخيم ألف ليرة سورية وكيس الطحين بلغ 17 ألف ليرة الوقود شيء نادر في المخيم والوضع الإنساني مأساوي».

وأوضح أن الوضع الصحي «ليس بأفضل من الإنساني»، وأردف: «هو رديء جدا بعد وفات الطفلين هلا الرسلان ومناف الحمود في المخيم منذ يومين بسبب عدم استجابة نقطة اليونيسيف لتلك الحالات وعدم إدخالهم للأردن، لتلقيهم العلاج في مشافي الأخيرة وأيضا عدم وجود رعاية صحية وأطباء أو أدوية تقدم للطفلين او لغيرهما».

وحمل الناشط «كامل المسؤولية لليونيسيف لعدم الاستجابة للحالات المرضية في المخيم».

ونوه إلى أنه «لا يوجد أي مواد إغاثية دخلت إلى المخيم منذ 9 شهور بعد انقطاعها من قبل الأمم المتحدة ولا يوجد أي منظمات عاملة أو جمعيات ضمن المخيم تقدم مواد إغاثية لأهلنا فيه»، وحول المياه، قال الناشط بأن «الجانب الأردني يضخ بشكل يومي إلى المخيم وهو جيد نوعا ما».

هذا وتوفي أربعة عشر مدنيًا بينهم أطفال في مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية، وذلك لسوء الوضع والرعاية الطبية حسب ما وثقه فريق منسقي الاستجابة الإنساني.

ونشر الفريق بيانًا اليوم الأربعاء قال فيه إن المدنيين توفوا على مدار الأيام الـ 15 الماضية، بسبب حالات سوء التغذية الشديدة ونقص المستلزمات الطبية على خلفية الحصار الكامل الذي تفرضه قوات النظام.

وطالب البيان بالضغط من قبل الجهات الفاعلة من أجل إجبار روسيا والنظام السوري على فك الحصار عن المخيم، كما دعا إلى فتح الحدود الأردنية من طرف مخيم الركبان من أجل إدخال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن عدة منظمات أبدت استعدادها لإدخال المواد الطبية والإنسانية.

المصدر
قاسيون
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *