أخبار سوريامرآة البلد

“منتقداً المعلقين الثورجية”.. لؤي حسين يحث اللاجئين على العودة: الأسد سيبقى 3 سنوات

(متابعة – مرآة سوريا) قال رئيس تيار “بناء الدولة” المعارض “لؤي حسين”: “أغلب الظن سيبقى بشار الأسد في السلطة ثلاث سنوات أخرى، أي لموعد الانتخابات الرئاسية القادمة، مضيفا أن المؤشرات تقول إن الروس باقون بالبلد أكتر من ثلاث سنوات.
ووجه “حسين” انتقادات لمن أسماهم “المعلقين الثورجية” لمعارضتهم عودة اللاجئين السوريين، وقال في منشور في “فيسبوك”: “المعلقين الثورجية الآمنين من الأسد ومن مشاكل العيش والتشرد يعتبرون أنه لا يجوز عودة اللاجئين إلى البلاد بوجود بشار الأسد ولا بوجود روسيا”.
وأضاف: “كل التوقعات تقول إن اللاجئين في أوروبا وأمريكا وكندا وأي بلاد مشابهة، لن تتجاوز نسبة الذين سيرجعون منهم للعيش في سوريا 5٪ لأن ظروف حياتهم ستكون أفضل من سوريا، ولأن أعمالهم وأولادهم تكون ارتبطت بهذه البلاد ويكونوا حصلوا على الجنسيات الأوروبية أو الأميركية، ومن تركيا لن تتجاوز 60 أو 70 ٪ لأن تركيا تمنحهم الجنسية وتمنحهم بعض الظروف المقبولة، أما من لبنان والأردن ستكون النسبة مرتفعة جدا تقارب أن يعود الجميع”.
وتابع: “المعلقين الثورجية يريدون أن يبقى اللاجئين مشردين طالما النظام موجود والروس موجودين، يريدون ذلك لكي يصارعوا النظام وروسيا على الفيس بمعاناة الناس. فيضغطوا عليهم بتهمة الخيانة أو أي اتهامات أخرى”.
وقال “حسين” الذي دعا في وقت سابق من يريد العودة إلى سوريا إلى التواصل معه لتأمين ضمانة روسية، قال: “أعتقد أنه إن كنا نريد أن نكون أوفياء لهؤلاء الناس فأن نعين الذي لا يريد العودة على العيش الكريم، وهذا العيش الكريم يكون بتوفير منزل لائق به على الأقل، أو النضال لمنحه فيزا لأوروبا أو أميركا، وكذلك نساعد من يريد منهم العودة إلى البلاد بتوفير عودة لائقة غير مهينة له، فنسعى لتأمين ضمانة حقيقية من الروس المهيمنين على البلد، ونؤمن لهم بعد ذلك الطعام والشراب، أي أن نساعد هؤلاء البشر بما يريدونه لا أن نستخدم معاناتهم بما نريده”.
وأضاف: “أنا أقول لهم عودوا دون أن تشكروا أحد، ودون أن تهتفوا لأحد. أي أحاول تقديم عودة مشرّفة، أمل ممن لا يرى في مسعاي انتهاكا لحقوق اللاجئين ومساسا بكرامتهم أن يبادر هو ويجعلهم يعيشون بشكل لائق لا يحتاجون فيه للعودة. وتكون نسبة الذين سيعودون منهم مقاربة لنسبة الذين يريدون العودة من أميركا”.
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *