أخبار تركيا

موقع أمريكي يهودي يدعو لطرد تركيا من الناتو بسبب دعمها للفلسطينيين ومعاداة إسرائيل

دعا موقع مجلة «فرونت بيج» الأمريكية اليمينية اليهودية إلى طرد تركيا من عضوية حلف شمال الأطلسي بسبب مواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعمة للفلسطينيين، و”خطابه المعادي للسامية والغرب”، وإقدامه على شراء أسلحة من روسيا لا تتوافق مع أنظمة الحلف.

وقالت المجلة المنبثقة عن مركز “دافيد هورويتز فريدوم” للدراسات والسياسات العامة فى أمريكا والمعروفة بتبنيها نهجا معاديا للعرب والمسلمين، إن تركيا اليوم تختلف إلى حد كبير عن تركيا التي كانت موجودة قبل صعود أردوغان الإسلامي العثماني الجديد إلى السلطة الذي لا يتقاسم مع الناتو أيا من أهدافه.

وعددت المجلة 12 سببا توجب طرد تركيا من الحلف، منها “تبني الرئيس التركي خطابا معاديا للسامية والغرب، حيث قارن أردوغان إسرائيل بألمانيا النازية، وادعى أن إسرائيل ترتكب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، واتهم إسرائيل بتدبير الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المصري السابق محمد مرسي، ورده القاسي على الدعوات الفرنسية لحذف آيات من القرآن”.

وزعمت أنه خلال انقطاع العلاقات السياسية بين تركيا واسرائيل بعد الاعتداء على السفينة التركية مافي مرمرة عام 2010 سلم رئيس الاستخبارات التركي، هاكان فيدان، للسلطات الإيرانية أسماء عشرة عملاء إسرائيليين، جميعهم مواطنون إيرانيون، كانوا يعملون متخفيين في إيران، وأن فيدان حصل على موافقة أردوغان على ذلك.

وقالت إن تركيا قررت شراء منظومة الصواريخ S-400 الروسية المضادة للطائرات من جانب واحد في صفقة بقيمة 2.5 مليار دولار، وهي منظومة لا تتوافق مع منصات الناتو، متجاهلة اعتراضات الولايات المتحدة وأعضاء الحلف، وأعطت بذلك دفعة كبيرة لصناعة الدفاع الروسي.

وهاجمت المجلة عملية غصن الزيتون التي قام بها الجيش التركي في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي لطرد الميليشيات الكردية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالولايات المتحدة الأمريكية – وتنظيم بي كي كي – من مدينة عفرين شمالي سوريا، مشيرة إلى إن هذه العملية توضح إن مصالح تركيا تتوافق مع روسيا وليس مع حلف الناتو.

واعتبرت المجلة أن ما أسمته “هذه التجاوزات تثير القلق تثبت أن أردوغان طريقا معاديا للغرب وللسامية ولذلك فإن الوقت قد حان لطرد تركيا من الحلف”.

مرآة سوريا بواسطة: تركيا بالعربي | ترك برس

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *