أخبار سوريامرآة البلد

موقع استخباراتي: ميليشيات من حزب الله وإيران تتقدم في الجولان متنكرة بلباس عناصر الأسد

وأشار الموقع في تقرير نشره، إلى أن هذه التحركات تزامنت مع زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لروسيا، وأن تنكٌر عناصر حزب الله جاء بعد  تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن قوات النظام السوري فقط، سيسمح لها بالانتشار عند الحدود في الجولان المحتل.

وكشف الموقع نقلاً عن مصادر عسكرية واستخباراتية، بأن الوحدات الإيرانية وعناصر حزب الله المتنكرين اتخذوا مواقع لهم في التلال المحيطة لبلدات: تل مصبح وتل عربد وتل مارز وتل غسم وتل غاشم، قبل أن تنقسم لثلاث وحدات وتعاود انتشارها.

وقال إن إحدى هذه الوحدات اتخذت مواقع لها في قاعدة اللواء السوري العاشر في بلدة القنطرة الواقعة على الطريق بين القنيطرة ودمشق، في حين انتشرت وحدة قيادة في بلدة خان اماباه، وتوجهت وحدة أخرى إلى قرية خضر مقابل موقع للجيش الإسرائيلي غرب بلدة مجدل شمس بالجولان.

وكشف التقرير، أن عناصر حزب الله تنكروا في زي جنود من فرقة النخبة الرابعة بجيش الأسد واللواء 12، مشيرًا إلى أن اقتراب هذه الوحدات إلى مسافة قريبة جدًا من الحدود في الجولان لم يثر أية ردة فعل من الجانب الإسرائيلي.

وقال الموقع: “يشرف على انتشار هذه الوحدات ثلاثة ضباط استخبارات سوريين بالتنسيق مع الشرطة العسكرية الروسية في منطقة القنيطرة، وهم: الجنرال أسامة زهرالدين رئيس الاستخبارات العسكرية السورية في منطقة جنوب شرق دمشق، والجنرال لؤي العلي قائد منطقة جنوب غرب سوريا، والجنرال جهاد الزعل رئيس اللجنة الأمنية في الجنوب”.

وأضاف أن “جميع هذه الوحدات تواصل استعداداتها للبدء بهجوم شامل؛ للاستيلاء على مدينة القنيطرة وطرد المعارضة السورية من هذه المنطقة القريبة من الحدود، حيث تتمركز قوات إسرائيلية”.

وكان موقع “ديبكا” أفاد في تقرير، أول أمس، بأنه بعد ساعات قليلة من وقف الفلسطينيين في قطاع غزة إطلاق صواريخ على إسرائيل، كان حلفاؤهم الإيرانيون يتقدمون في الجولان في الطريق تجاه مدينة القنيطرة.

وقال: “أفادت مصادر عسكرية بأن الإيرانيين اتبعوا تكتيكهم التقليدي المعروف، وهو تهدئة جبهة وهي قطاع غزة، ثم الزحف بهدوء على جبهة أخرى وهي الجولان”.

المصدر
إرم نيوز
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *