أخبار سوريامرآة العالم

موقع سعودي يجري حواراً مع وزير الدفاع الإسرائيلي.. ليبرمان: سنضرب أي تموضع عسكري لإيران في سوريا

(متابعة – مرآة سوريا) توعَّد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الخميس 26 أبريل/نيسان 2018، بأن تضرب بلاده أي محاولة إيرانية لـ”تموضع عسكري” في سوريا، وذلك بعد هجوم في التاسع من أبريل/نيسان في هذا البلد، نسبته دمشق إلى الدولة العبرية.

وفي مقابلة مع موقع “إيلاف” الإخباري، الذي يديره رجل أعمال سعودي وسبق أن أجرى مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين، توعَّد ليبرمان أيضاً بالرد على إيران في حال هاجمت إسرائيل.

وقال: “إذا هاجم (الإيرانيون) تل أبيب فسنضرب طهران”.

ووجَّه ليبرمان هذه التحذيرات من الولايات المتحدة حيث سيبحث مع مستشار الأمن القومي جون بولتون ومسؤولين أميركيين آخرين، “التوسع الإيراني في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا”، بحسب تعبير استخدمته وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وأضاف: “نحن لا نتدخل في الحرب بسوريا، ولا نحارب هناك، لكن إيران تحاول إقامة قواعد لها في سوريا، وتزود تلك القواعد بأسلحة متطورة، وانطلاقاً منها تريد أن تهاجمنا”.

ترسيخ أقدام إيران في سوريا

وتابع: “لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين عندما أرى أن إيران تقوم بذلك قريباً من الجولان، وتدعم حزب الله في سوريا ولبنان، وتحاول أن ترسخ أقدامها عسكرياً في سوريا لمهاجمتنا في إسرائيل. وهنا أقول بكل وضوح: كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكرياً في سوريا سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن”.

وسبق أن نفذت إسرائيل ضربات استهدفت مواقع للنظام السوري أو شحنات أسلحة، قالت إن مصدرها إيران وكانت موجهة إلى حزب الله اللبناني، الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام.

وازدادت حدة التوتر في فبراير/شباط 2018، عندما أعلنت إسرائيل أن طائرة مسيَّرة إيرانية اخترقت مجالها الجوي؛ ما أدى إلى أول مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية.

وفي التاسع من أبريل/نيسان 2018، اتهمت دمشق الطيران الإسرائيلي بالإغارة على قاعدة جوية تقع وسط سوريا؛ ما أدى إلى مقتل 14 عنصراً من القوات الموالية للنظام، بينهم إيرانيون.

لكن الإسرائيليين رفضوا تأكيد مسؤوليتهم عن هذه الغارة.

المصدر
عربي بوست
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *