أخبار سوريامرآة البلد

نجل بشار الأسد “الشغوف بالرياضيات” يشارك بمسابقة دولية وسط تدابير أمنية مشددة (صور)

(مرآة سوريا – صهيب الابراهيم) بدأت في رومانيا مسابقة الطلاب الدولية في مادة الرياضيات، وبمشاركة “حافظ الأسد” الابن البكر لرأس النظام السوري الذي خيب آمال الموالين لنظام أبيه وتذيل ترتيب المشاركين في البرازيل العام الماضي.

100

وحافظ الأسد، أحد ستة مشاركين ضمن فريق الرياضيات الذي تم اختياره وسط أحاديث أن الخمسة الباقين هم الحرس الخاص لنجل رأس النظام السوري بصفة مشاركين مع خمسة من إداريين (قائد فريق ونائب له وأعضاء) وجميعهم مع حافظ الأسد نزلاء في فندق 3 نجوم، يدعى “فيكتوريا” وسط مدينة اسمها “كلو- نابوكا” “Clu-Napoca” في الشمال الغربي الروماني 325 كيلومتراً عن العاصمة بوخارست.

حافظ الأسد في رومانيا

ويشارك 615 طالباً من 110 دول، في المسابقة التي اشترطت أن يضم فريق كل دولة 6 طلاب كحد أقصى، حيث جرى توزيعهم على عدد من الفنادق في المدينة.

حافظ الأسد مع فريق أومبياد الرياضيات – الإنترنت

يشار إلى أن هذه المشاركة الثانية لفريق الرياضيات الذي يرعاه النظام السوري إذ أخفق العام الماضي في مدينة ريو دي جنيرو بالبرازيل، ونال حافظ الأسد في تلك المسابقة الدرجة 528 من أصل 615 ولم يفلح حينها على أمل مؤيدي والده ان يكون وضعه قد تحسن بعد أن حصل على 59 درجة من 60 في علامة الرياضيات ونجاحه في البكللوريا هذا العام.

يصر حافظ الأسد ابن الـ 16 أن يكون طالباً عادياً كما يكرر لصحيفة Adeverul الرومانية إلا أن كل شيء لا يوحي بذلك خاصة أن سورياً يلازمه حتى في غرفة الفندق أي يعتقد أنه أحد الحرس الشخصيين المكلف من والده بشكل سري.

حافظ بن بشار الأسد

وسائل إعلام رومانية واكبت برامج المسابقة وسلطت الضوء على المشاركين إلا أن حافظ الأسد حظي بالنصيب الوافر من تلك الأحاديث والتصاريح التي أفردت لها صفحات وعناوين كثيرة.

وقال موقع Click الإخباري الروماني، إن الأسد “وصل سراً إلى رومانيا، ومعه 5 طلاب مشاركين بالمسابقة، إضافة إلى 5 إداريين، وعدد من جنود الحرس الجمهوري التابع لأبيه”.

وأكد الموقع نقلاً عن Valentin Cuibus المسؤول عن التفتيش المدرسي بالمدينة الذي صرح لعدة صحف وقنوات تلفزيونية تابعة لدار Mediafax الإعلامية الرومانية، أن “الفريق السوري” قام بتعديل موعد وصوله إلى المدينة 3 مرات لدواع أمنية، وأن سلطات “كلو- نابوكا” ضاعفت احتياطاتها الأمنية “فخصصت 80 دركياً و60 عنصراً من الشرطة وجاءت بوحدة تدخل سريع من العاصمة” فما الأمر الذي يستوجب كل هذه التدابير غير وجود ابن رئيس النظام السوري.

وفي مقابلة لتلفزيون Tv Happy المحلي قال حافظ: “لا أدري ماذا عليّ أن أفعل لأثبت أني شخص عادي، فأنا بالنهاية مجرد طالب عمري 16 سنة” مع أن من قابلته لم تسأله عن هذا الموضوع فهل حقاً أراد أن يكون عادياً؟.

وباعتراف منه قبل أن يدخل غمار المسابقة أكد حافظ الذي يحمل اسم جده أن المسابقة صعبة هذه المرة ولديه أمل بتحقيق نتيجة جيدة لكنه شغوف بالرياضيات منذ طفولته فهل يبرر لفشل محتمل قبل أن تنهال عليه الانتقادات وهو طالب غير عادي؟!.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *