أخبار متفرقة

نجوم رحلوا وآخرون يفكرون.. الدوري الصيني لكرة القدم يصاب بفيروس كورونا

أعلن الاتحاد الصيني لكرة القدم، يوم الخميس الأخير من يناير/كانون الثاني 2020، تعليق الدوري الصيني الممتاز حتى إشعار آخر، وكذلك أي بطولة أخرى، لأن وباء فيروس كورونا المستجد لا يرحم.

وهناك العديد من اللاعبين الذين ابتسم لهم الحظ ورحلوا عن أنديتهم في الصين على سبيل الإعارة أو غيرها، قبل انتشار كورونا، مثل الهولندي ريشيرو زيفكوفيتش، الذي أُعير من نادي تشانغتشون ياتاي الصيني إلى شيفيلد يونايتد الإنجليزي لمدة ستة أشهر، محققاً العديد من المكاسب من وراء هذه الصفقة، حيث سيلعب في أوروبا وفي البريميرليغ، وسيبتعد حتى لو مؤقتاً عن المنطقة الموبوءة.

كورونا
كاراسكو عاد إلى فريقه السابق أتلتيكو مدريد

كما اتّخذ العديد من اللاعبين الأوروبيين خطوات مماثلة مثل يانيك فيريرا كاراسكو، الذي أُعير لمدة 6 أشهر إلى فريقه السابق أتلتيكو مدريد الإسباني قادماً من داليان ييفانغ الصيني.

والنيجيري أوديون إيغالو انتقل إلى فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي قادماً من شنغهاي غرينلاند شينهوا الصيني. واتخذ اتحاد كرة القدم الصيني تدابير أمنية للاعبين والمديرين والمشجعين.

قال مدرب فرنسي لكرة القدم، يُدعى ستيفن (اسم حركي)، ويعمل في مركز تدريب ناد كبير شمالي الصين -لموقع  sofoot الفرنسي- إنه لا يستبعد فرص العودة إلى بلاده (إحدى دول أوروبا الشمالية)، وهو ما سيتم تناوله مع النادي الصيني.

وأضاف قائلاً: «كل شيء متوقف الآن في النادي بسبب فيروس كورونا، فصحة اللاعبين، وخاصة الصغار تعد ذات أولوية، وتم إلغاء التدريبات وتجميد أي نشاط جماعي»، خاصة أن اللاعبين الشباب يقضون حالياً فترة الإجازة المدرسية، التي تستمر حتى 17 فبراير/شباط المقبل.

وتابع قائلاً: «لقد أصدرنا تعليمات أن يكون التدريب فردياً، ولا يمكننا أن نفعل ما هو أفضل من ذلك حتى تقرر الحكومة الصينية عودة المسابقات الرياضية مرة أخرى. وفي الوقت الحالي، تم تعليق جميع المسابقات، على جميع المستويات، حتى بطولة العالم لألعاب القوى الداخلية، التي كانت مقرّرة أصلاً في شهر مارس/آذار القادم.

كورونا

وأضاف ستيفن: «في الحياة اليومية كل شيء في المدينة تقريباً مغلق، ما عدا السوبر ماركت، ولا نعاني من نقص في الغذاء، لذلك لا نشعر بعدم الأمان في الوقت الحالي. مشيراً إلى وجود  حراس في منزله، للتأكد من خلو الزائرين من فيروس كورونا على مدار اليوم، حيث يقع منزله على بعد 1000 كم من ووهان. وقال: «أشعر بأن الحكومة الصينية قد اتخذت التدابير اللازمة، لذلك لست قلقاً». وأشار إلى أنه لم يصطحب زوجته وأطفاله معه، وهو الأمر الذي قد يُعجل من رحيله عن البلاد.

وأكد على عدم شعوره بأنه في خطر، ولكن كل ما يطلبه هو عدم الكشف عن اسمه خوفاً من نشره في الصحف الصينية، كما أن النادي الصيني الذي يعمل به يرغب في السيطرة على كافة الأمور، ولن يثمن قيامه بإجراء حوار في هذا الصدد. حيث قيل له أن يمكث في منزله وهو القرار الذي سيمتثل له بكل تأكيد، وإذا قرر النادي رحيله فسوف يتم تدبير هذا الأمر.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *