أخبار سوريامرآة البلد

نظام الأسد يفكك مركزاً للبحوث العلمية جنوب حماة

(متابعة – مرآة سوريا) فكك النظام السوري مركز البحوث العلمية في منطقة تل قرطل بريف حماة الجنوبي، ونقل جميع الموظفين العاملين فيه إلى مراكز بحوث أخرى، بحسب ما قال موظف في المركز لعنب بلدي.

وأضاف الموظف (طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية) اليوم، الثلاثاء 4 من أيلول، أن المنشأة أفرغت بشكل كامل بأوامر روسية، وتم إبلاغ الموظفين العاملين فيها بالبحث عن شواغر في مراكز البحوث العلمية الأخرى في سوريا، كي ينقلوا إليها بشكل فوري.

وقال الموظف إن نقل الموظفين كان اختياريًا، وفي حال لم يجدوا شاغرًا بأنفسهم في المراكز الأخرى سيتم نقلهم حسب الحاجة إلى السفيرة أو مصياف بريف حماة أو في دمشق.

وتعتبر الخطوة “مفاجئة”، وتتزامن مع التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لمواقعه في حال استخدام الكيماوي في محافظة إدلب.

ويعتبر مركز البحوث العلمية من المراكز المهمة والأساسية التي يعتمد عليها النظام السوري في الصناعات العسكرية بينها الأسلحة الكيماوية، إلى جانب مركزي البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي وجمرايا في محيط دمشق.

ويقع شمال مدينة الرستن في الريف الشمالي لحمص، وتشرف عليه خبرات روسية وإيرانية وكورية.

وبحسب الموظف تهيمن الخبرات الكورية على عمل المركز من خلال موظفين كوريين قدموا له منذ قرابة العامين.

وسبق أن قالت منظمة الأمم المتحدة في تقرير “سري” إنها رصدت تعاونًا محظورًا بين كوريا الشمالية وسوريا في مجال الأسلحة الكيماوية والصواريخ البالستية والأسلحة التقليدية.

وقدمت لجنة من خبراء الأمم المتحدة التقرير إلى مجلس الأمن الدولي، في آب 2017، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.

وجاء فيه أنه تم اعتراض شحنتين كوريتين شماليتين إلى وكالة للأسلحة الكيماوية تابعة للنظام السوري خلال ستة أشهر.

وأوضح الموظف أن تفكيك المركز طال المعدات فيه، والتي تم نقلها بشكل كامل إلى منطقة وادي جهنم في ريف حماة الغربي.

المصدر
عنب بلدي
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *