أخبار متفرقة

“نقطة تحوّل كبيرة”.. الغارديان: التوصل لاختبار يكشف كورونا في أجساد حامليه قبل أن ينقلوه للآخرين

توصل علماء يعملون في الجيش الأمريكي إلى فحص جديد لفيروس كورونا، يمكنه التعرف على حامليه قبل أن ينشروا المرض في محيطهم، في اكتشاف لو ثبت نجاحه فإنه سيؤدي إلى تقليل معدل الإصابات، والتغلب على واحد من أكثر الجوانب المقلقة في الفيروس الذي أصاب أكثر من 3 ملايين إنسان حتى السبت 2 مايو/أيار 2020.

تقدم كبير: صحيفة The Guardian البريطانية قالت الجمعة، 1 مايو/أيار 2020، إن هذا الاختبار الجديد يمكن أن يكون إنجازاً كبيراً، مشيرةً إلى أن القائمين على هذا المشروع يأملون أن يكون الاختبار القائم على فحص عينات الدم قادراً على الكشف عن وجود الفيروس في وقت مبكر بعد 24 ساعة من الإصابة به، أي قبل ظهور الأعراض على المصابين وقبل عدة أيام من اعتبار حامل الفيروس قادراً على نقله إلى الآخرين. 

هذا يعني أيضاً أن الاختبار الجديد يسبق قدرة الاختبارات الحالية على كشف الفيروس بحوالي أربعة أيام، وقد نبع هذا الاختبار من مشروع أعدته وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية DARPA التابعة للجيش الأمريكي، بهدف التشخيص السريع لتسمم الجراثيم أو الحرب الكيميائية. 

لكن سرعان ما أعيد توظيف غرض هذه الأبحاث بعد ظهور الجائحة، ومن المتوقع طرح الاختبار الجديد للحصول على الموافقة على استخدامه في حالات الطوارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في غضون أسبوع.

“نقطة تحوّل كبيرة”: رئيس مكتب التقنيات البيولوجية في داربا، الدكتور براد رينجيسين، قال لصحيفة The Guardian إن “هذا المشروع سيسد الثغرة في التشخيص على مستوى العالم، حيث من المفترض أيضاً أن يسد ثغرات الفحص في مراحل لاحقة من الإصابة”.

أضاف رينجيسين أنه إذا حصل الاختبار على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، فمن المحتمل أن يكون “نقطة تحول كبيرة”.

وفي حين أن اكتشاف حامل المرض قبل أن يتمكن من نقله للآخرين سيرفع من كفاءة برامج الاختبار والتتبع، في الوقت الذي تخفف فيه الحكومات عمليات الإغلاق، حذرت داربا من أنه لا يجب استخدامه إلا بعد حصوله على موافقة إدارة الغذاء والدواء وتجربته، لاستقاء أدلة دقيقة حول مدى سرعته في كشف الفيروس.

من جانبه، قال البروفيسور ستيوارت سيلفون، الذي يقود فريق البحث في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، لصحيفة The Guardian إن نهج هذا الاختبار الذي يفحص استجابة الجسم أثناء محاربته لكوفيد-19، من المفترض أن يؤدي إلى نتائج أبكر من اختبارات مسحة الأنف الحالية التي تبحث عن الفيروس نفسه. 

أشار البروفيسور إلى أنه “نظراً لأن الاستجابة المناعية للعدوى تتطور فوراً بعد الإصابة، فمن المتوقع أن يوفر تشخيصاً مبكراً وأكثر دقة للإصابة بكوفيد-19”.

أما الدكتور إريك فان جيسون، الذي أنشأ برنامج داربا اللاجيني للتوصيف والملاحظة (Echo) العام الماضي، لتشخيص ضحايا الحرب البيولوجية، فقال “لدينا أدلة على أن التشخيص يحدث في الساعات الـ24 الأولى للإنفلونزا والفيروس الغدي. وما زلنا نحاول إثبات ذلك مع كوفيد-19”.

يرى جيسون أنه بإمكان الولايات المتحدة إجراء ما يصل إلى مليون اختبار يومياً، بدءاً بـ 100 ألف اختبار يومياً في مايو/أيار، وذلك في حال حظي الاختبار الجديد على الموافقة. 

كورونا في العالم: تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا في أنحاء العالم 3 ملايين و400 ألف إصابة، حتى السبت 2 مايو/أيار 2020، في وقت يتواصل فيه رفع إجراءات العزل عن سكان العديد من دول العالم بسرعات متفاوتة لتجنب انتشار فيروس كورونا المستجد.

تتصدر الولايات المتحدة قائمة البلدان الأكثر تضرراً بالفيروس، مع تسجيل مليون و131 ألفاً و492 إصابة، ثم إسبانيا التي بلغ عدد الإصابات فيها 242 ألفاً و988، تليها إيطاليا 207 آلاف و428 إصابة، ثم بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا وتركيا.

– هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *