أخبار سورياأهم أخبار تركيامرآة البلد

نيويورك تايمز: آلاف المقاتلين الأكراد انسحبوا من جبهات داعش وتوجهوا إلى عفربن

(متابعة – مرآة سوريا) نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، اليوم الجمعة، مقالاً يبين أن الآلاف من المقاتلين الاكراد الذين يشكلون العصب الأساسي لقسد حولوا مسارهم للدفاع عن عفرين في الأسابيع الأخيرة شمال غرب سوريا.

وأضاف المقال أن «الميليشيات الكردية في مدينة عفرين شمال حلب تواجه هجمات حادة من الجنود الاتراك في عملية غصن الزيتون».

من جهة أخرى وصف الجنرال «جوزيف فوتيل» رئيس القيادة المركزية للولايات المتحدة أن «القوة الأكثر فعالية على الأرض ضد داعش هي قوات سوريا الديمقراطية، ونحن نحتاج إليها لإنهاء هذه المعركة».

كما قال مسؤولون أمريكيون «بدون الأكراد القوات العربية ومستشاريهم من الجيش الأمريكي أجبروا على وقف عمليات التطهير واتخذوا مواقع أكثر دفاعا».

ويقول «جينفير كافاريلا» مسؤول تخطيط استخباراتي في معهد دراسات الحروب في واشنطن أن «الحملة لهزيمة تنظيم الدولة في خطر» مؤكداً أن «قسد من غير المرجح أن تطهر باقي مناطق سيطرة داعش بالقرب من نهر الفرات».

وأضاف كافاريلا أنه «يمكن أن تبدأ بتلقي الخسائر بسبب التحول في الجهود الأساسية لأكراد سوريا».

وبحسب ما قال مسؤولون في الجيش الأمريكي الذين يراقبون الوضع -فضلوا عدم ذكر أسمائهم- إن «أعداد المقاتلين والضباط الاكراد الذين تحولوا إلى عفرين والذين لعبوا دوراً محوريا في توجيه العمليات على الأرض ضد داعش قد ازداد، وأنه من الصعب تقدير أعداد المقاتلين الأكراد الذين انسحبوا».

ويذكر «شاهوز حسن» الرئيس المشترك لحزب اتحاد سوريا الديمقراطي أن «التوغل التركي لاحتلال عفرين أثر في حربنا على داعش» مضيفاً «الاتراك يهاجمون قواتنا في تلك المنطقة بعد ان تمكنا من خنق داعش».

وأكد «آرين شيخموز» صحفي كردي من القامشلي «هؤلاء المقاتلين وجدوا أنه لابد أن يكونوا في تلك المناطق على الحدود السورية التركية بدلا من أن يكونوا على خط المواجهة مع داعش».

وذكر «شيرفان درويش» المتحدث الرسمي باسم مجلس منبج العسكري أن «250مقاتل كردي وصلوا إلى عفرين في الأيام الأخيرة قادمين من دير الزور».

وأضاف درويش «في الواقع مقاتلينا اللذين انضموا إلى قسد على الجبهات مع داعش في دير الزور اضطروا الى الانسحاب الى منبج بعد سماعهم بالتهديدات التركية بمهاجمتنا هنا مما أدى ذلك الى خدمة داعش».

وفي السياق قال قائد لواء الشمس الشمالي في مجلس منبج العسكري «أغيد أحمد» أنه هو ومقاتليه «تلقوا أوامر بالرجوع من جبهات دير الزور في 6 من شهر شباط الماضي للدفاع عن منبج ودعم عفرين».

كما أعرب بعض القادة في مجلس منبج العسكري وقوات سوريا عن «إحباطهم بأن القوات الامريكية لم تردع الهجوم التركي على عفرين الشهر الماضي».

ويقول «ماهر العوني» قائد فصائل بمجلس منبج العسكري «الأمريكان على الأرض يعملون بشكل جيد وقد تعلمنا منهم الكثير مثل مشاركة البيانات وتقنيات تحديد المواقع

وأضاف العوني «لسنا متأكدين سياسيا منهم خاصة منذ موقفهم في عفرين ولم نتوقع ان التحالف سيدع الأتراك يهاجمون عفرين».

 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *