أخبار سوريامرآة البلد

هاشم الشيخ: المشكلة ليست بوجود بذور الاقتتال الداخلي ولكن فيمن يسعى ليسقيها وينميها لتثمر شجرتها الخبيثة

(متابعة – مرآة سوريا) دعا «هاشم الشيخ»، القائد العام السابق لهيئة تحرير الشام، اليوم السبت، كلا من الهيئة والجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة السورية، إلى مشروع ضمن إطار «وحدة القرار السوري واستقلاليته».

وأشار «الشيخ» والملقب بأبو جابر، في تدوينة مطولة له عبر حسابه بتطبيق تلغرام إلى أن المشكلة بين الفصائل المقاتلة في إدلب ليست في وجود «بذور الاقتتال الداخلي، ولكن المشكلة فيمن يسعى ليسقيها وينميها لكي تثمر شجرتها الخبيثة».

وأضاف: «لكي تجتث هذه الشجرة الخبيثة من جذورها ولا يبقى لها قرار لابد من غرس الشجرة الطيبة »، وأردف: «وفي هذا الصدد لابد من خطوات عملية تقوم عليها كل من قيادتي الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام ضمن إطار الرؤية الواحدة: وحدة القرار السوري واستقلاليته».

وتابع: «نقترح إعلان الفصائل الفاعلة وعلى رأسها الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام عن رؤيتهم المتعلقة بإدلب ومصيرها ببيان واضح.. وتضمين البيان بند يوضح استقلالية الفصيل عن أي تبعية خارجية أو إملاءات دولية».

كما دعا لـ «اجتماع الفصائل والفعاليات الثورية الحرة ذات الهدف الواحد(قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا) على الدعوة إلى مؤتمر سوري عام، وتشكيل لجنة تحضيرية مهمتها الدعوة والتحضير لانعقاد المؤتمر والذي يضم الفعاليات الثورية العاملة في الداخل والخارج وينتهي عملها بمجرد انعقاد المؤتمر وانتخاب رئيس للمؤتمر وأمين سر له».

وأردف: «ينعقد المؤتمر السوري في الداخل وينبثق عنه مجلس شورى(برلمان)، ومكتب سياسي(بمثابة رئيس) ويكون دور المجلس الإشراف والمراقبة على عمل الإدارة المشكلة من قبل المكتب، والتعيين لرئيس المكتب، كما له حق العزل عند الحاجة».

وختم بأن «هذا مقترح ومسودة»، وأضاف: «أما بقاء الفصائل في الوضع الصامت والتنديد والهمز واللمز المتبادل لن يزيد الساحة إلا خبالاً، وهذا الوضع إسهام في خيانة الدماء والأرض والعرض مع دعاة المصالحة وتيسير لعملهم في فصل الفصائل عن حاضنتها الشعبية، والتمهيد لدخول النظام إلى إدلب».

جدير بالذكر، أن هاشم الشيخ عُين قائدا عاما لهيئة تحرير الشام في شهر شباط من عام 2017، عقب إعلان تشكيلها باندماج عدة فصائل في الشمال أهمها هيئة فتح الشام، ثم ما لبث أن استقال وتم تعيين أبو محمد الجولاني قائدا عاما للهيئة.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *