أخبار متفرقةأهم أخبار تركياغير مصنف

“هذا جزاء من يدافع عن أهل غزة ويطرد الإسرائيليين نصرة للقدس”.. إعلاميون وكتاب يهاجمون أردوغان!

(تويتر – مرآة سوريا) ليست المرة التي يتعرض فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لانتقادات أطلقها إعلاميون وكتاب من السعودية، بعد كلمته السياسية عن مكة المكرمة التي اعتبرها المنتقدون مسيئة لبلدهم، ولإدارتها للحرم المكي.

وضج العديد من الكتاب والإعلاميين السعوديين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن غضبهم من أردوغان وتصريحاته التي أطلقها أمام حشد كبير من المشاركين في مسيرة التضامن نصرة لغزة والقدس في إسطنبول أمس الجمعة.

 

وأثارت كلمة الرئيس التركي انزعاج البعض ممن أخذوا لأنفسهم حصة من كلمة أردوغان وأنها تحمل إساءة للسعودية.

وكانت وكالة أنباء الأناضول الرسمية بنسختها العربية قد نشرت خبراً عاجلاً جاء فيه: “القدس ليست مجرد مدينة، بل هي رمز، وامتحان، وقِبلة، فإذا لم نستطع حماية قبلتنا الأولى، لا يمكننا النظر بثقة إلى مستقبل قبلتنا الأخيرة مكة”.

ودشن مغردون سعوديون وعرب وسماً على “تويتر” حمل عنوان: “#أردوغان_يُسيء_للسعودية” لاقى انتشاراً بين الخليجيين وبعض العرب.

ومن الانتقادات التي طالت الرئيس أردوغان ما قاله الكاتب والإعلامي السعودي ، سلمان الدوسري:”ما أسهل الشعارات.. وما أصعب خدمة الحرمين الشريفين.. للمقدسات رجالها #أردوغان_يُسيء_للسعودية”.

وعلق أمجد طه الذي يضع تحت اسمه بريطاني عربي والرئيس الإقليمي لـ المركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط وخبير في الشؤون السياسية الإستراتجية منتقداً الرئيس التركي أردوغان.

ويقول في تغريدة أخرى أيضاً:

وقال الرئيس أردوغان خلال كلمة له في افتتاح قمة إسطنبول الإسلامية نصرة لغزة والقدس: “كما كان 14 مايو (المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة)، يوما أسودا في تاريخ الإنسانية، سنسجل في 18 مايو، يوما تاريخيا للإنسانية، بتكافل جهودنا”.

وشدّد على أن “يدي الولايات المتحدة الأمريكية تلطخت بدماء الشعب الفلسطيني، من خلال القرار الذي اتخذته واشنطن حيال وضع القدس”.

وأضاف الرئيس التركي: “أقولها بوضوح، ما تقوم به إسرائيل هو قطع للطرق، ووحشية، وإرهاب دولة”.

وتابع: “نقول لأولئك الذين يريدون خنق منطقتنا بالدم والدموع.. قفوا. ونرفع صوتنا من اجتماعنا هذا بأن أشقاءنا الفلسطينيين ليسوا وحدهم في كفاحهم”.

أردوغان، قال إنه “لا بد من محاسبة إسرائيل أمام القوانين الدولية على ما اقترفته من قتل للمدنيين”.

ولفت إلى أن “التحرك اليوم من أجل الفلسطينيين الذين يقتلون من قبل قُطاع طرق إسرائيليين، يظهر للعالم بأن الإنسانية لم تمت بعد”.

وأوضح أن تركيا قدّمت التحذيرات اللازمة للإدارة الأمريكية منذ أن ظهرت مؤشرات القرار المتعلق بالقدس، وأكّدت أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى تصعيد التوتر واندلاع صراعات جديدة في المنطقة.

وقال الرئيس التركي، إن بلاده حذّرت مرارًا من أن مثل هذه الخطوات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي وتقوض الأمم المتحدة لن تضر المسلمين والمسيحين فقط، وإنما ستلحق الضرر باليهود أيضًا.

واعتبر أن الإدارة الأمريكية لم تأخذ بعين الاعتبار إرادة منظمة التعاون الإسلامي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفضلّت السير على طريق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعض الانجيليين الراديكاليين.

وشدّد على أنه لا فرق بين الظلم الذي تعرض له اليهود في أوروبا قبل 75 عامًا، وبين الوحشية التي يتعرض لها أهالي غزّة اليوم.

وبيّن أردوغان، أن أبناء من تعرضوا لشتى أنواع التعذيب في معسكرات الاعتقال إبان الحرب العالمية الثانية (1939- 1945)، يعتدون اليوم على الفلسطينيين الأبرياء بوسائل تضاهي النازية، معربًا عن أسفه حيال ذلك.

وأكّد أنه لا يوجد أي مبرر لقتل إنسان لا يملك قدمين ويجلس على كرسي متحرك، أو إطلاق النار على رضيع لا يتجاوز عمره 8 أشهر وهو في حضن أمه.

وعقدت في إسطنبول، الجمعة، أعمال القمة الإسلامية الطارئة التي دعت إليها تركيا رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، على خلفية التطورات في فلسطين والمجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *