أخبار سوريامرآة البلد

هكذا ردت الجبهة الوطنية للتحرير على اتهامات النظام بالتجهيز لاستخدام الكيماوي

(متابعة – مرآة سوريا) أصدر الناطق الرسمي للجبهة الوطنية للتحرير «النقيب ناجي أبو حذيفة»، اليوم الأحد، بيانا بخصوص الاتهامات الموجهة من النظام المجرم وروسيا للثوار بالتجهيز لاستخدام السلاح الكيميائي.

ووصف الناطق الرسمي، تصريحات النظام بأنها «افتراءات وقحة»، قائلا: «في ذكرى جريمة استخدام النظام المجرم للسلاح الكيميائي ضد أهلنا في الغوطة الشرقية، تطالعنا وسائل إعلام النظام المجرم وأسياده المحتلين الروس بافتراءات وقحة، واتهامات رخيصة، عن تجهيز الثوار لما أسموه مسرحية لاستخدام السلاح الكيمائي، بغية اتهام النظام المجرم به».

وأكد البيان أن «هذه العصابة الأسدية الإرهابية هي الجهة الوحيدة في سوريا التي تمتلك هذا النوع من السلاح، وهي الوحيدة التي ثبت استخدامها المتكرر له في مناطق عدة ضد الشعب السوري، بشهادة كل لجان التحقيق والتفتيش الأممية، والمنظمات الدولية، وهي الوحيدة التي تمتلك من السلوك الإجرامي الوحشي البربري ما يؤهلها للقيام بهذه الجريمة وتكرارها، بعد أن استخدمت كل أنواع الأسلحة المحرمة ضد الشعب السوري».

وعلَّق البيان على تصريحات وزارة الدفاع الروسية وإعلام النظام «حول اتهام الثوار بالتجهيز لضربة كيميائية»، بتأكيده على أن «هذه التصريحات تمثل تمهيداً واضحاً وصريحاً لما ينوون القيام به ضد أهلنا في المناطق المحررة».

وأشار إلى أن اتهام الثوار «تمهيد مفضوح لهذه الجريمة، التي يعلم العالم كله أنها ليست من أخلاقيات الثوار ولا ضمن إمكاناتهم أصلاً»، وأضاف: «لا يمكن لعاقل أن يتخيل أن يقوم الثوار بضرب أنفسهم وشبابهم وحاضنتهم ومناطقهم بالسلاح الكيميائي، ويقتلوا المئات من أهلهم وأبنائهم وجيرانهم، فقط من أجل أن يتهموا العصابة الأسدية المجرمة بذلك».

ودعا البيان الأمم المتحدة وكل الدول التي «تدعي» صداقة الشعب السوري إلى «التدخل فوراً لمنع هذه الجريمة التي يجهز لها النظام المجرم وحلفاؤه قبل وقوعها، وألا ينتظروا ليكتفوا بالتباكي على الضحايا بعد وقوع المجزرة، أو ليتصنعوا معاقبة النظام بضربة تطال مواقع فارغة له».

ختم البيان بأن «بقاء هذا المجرم الأسدي وعصابته حراً طليقاً دون محاكمة، بعد كل ما اقترفت يداه من جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية، طالت كل شرائح الشعب السوري، لهو وصمة سوداء على جبين المجتمع الدولي والإنسانية عامة».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *