أخبار سوريامرآة البلد

هل تعود الجثث لمدنيين أم لمرتزقة الأسد؟.. الفرات يجرف 26 جثة من الجانب السوري إلى داخل العراق

(متابعة – مرآة سوريا) حمل نهر الفرات معه وللمرة الثالثة على التوالي في أقل من أسبوعين، جثثا طافية على سطحه، ناقلا إياها من الجانب السوري إلى الأراضي العراقية، ليتم اكتشافها عند بلدة “القائم”، أولى البلدات التي يدخلها الفرات في العراق، وتقع قبالة مدينة “البوكمال” السورية.
ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصادر أمنية عراقية تأكيدها أن “3 جثث وصلت طافية عبر الفرات قادمة من سوريا، بعد أيام من وصول 6 جثث أخرى، وسبقتها 17 جثة قبل نحو أسبوعين”.
ونوهت المصادر أن جميع الجثث تعود لرجال، وتبدو عليها آثار تعذيب وثقوب في الرأس ناجمة عن عمليات إعدام من مسافة قريبة، وأن هذه الجثث لازالت تصنف تحت بند “مجهول” حيث لم يتم التعرف على هوية أصحابها، ومن يكونون بالضبط (مدنيون، مرتزقة تابعون للنظام، عناصر من تنظيم الدولة..).
ولكن المصدر الأمني ذكّر أن “المناطق السورية المقابلة للقائم يتشاطر السيطرة عليها تنظيم الدولة ومليشيا عراقية وكذلك قوات النظام”، معقبا: “الجثث لأشخاص يبدو أنه تمت تصفيتهم بعد احتجاز وتعذيب، فالأجساد هزيلة للغاية”.
وحسب “العربي الجديد”، فقد تم التقاط صور للجثث، ومن ثم دفنها خارج مدينة القائم، مع توثيق ذلك في محاضر رسمية.
ورأى سكان من مدينة “القائم” العراقية، أن الجثث تعود لمدنيين من قرية الزاوية في البوكمال، الواقعة تحت سيطرة مليشيات عراقية وقوات تابعة لنظام بشار الأسد.
وقال الحاج خليفة الكربولي (61 سنة)، إن الجثامين عثر عليها بملابس رياضية، وأخرى بدشاديش (جلابيات)، لذا من المستبعد أن تكون لمليشيا أو لقوات الأسد، والأغلب أنهم مدنيون”، مستدركا: “نسمع عن تصرفات مروعة لقوات الأسد والمليشيا الطائفية هناك. كان الله في عون أبناء عمومتنا. لو نزحوا مبكرا لكان خيرا لهم”.
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *