أخبار سوريامرآة البلد

هل ستدعم الطائرات الروسية نظام الأسد وميليشيات إيران في جنوب سوريا؟

(متابعة – مرآة سوريا) ذكرت مصادر دبلوماسية أردنية أن هنالك تأكيدات من روسيا، في أنها لن تؤمن غطاءً جوياً لقوات نظام بشار الأسد أو إيران، في حال شنت هجوماً على مواقع فصائل المعارضة جنوب سوريا.

وأشارت المصادر التي تحدثت لوكالة “آكي(link is external)” الإيطالية، إلى أن الطائرات الروسية ستغيب عن المعركة، لافتةً أيضاً إلى أن ذلك يعني بأن القوات ستقوم بالتحرك للسيطرة على أية مناطق في الجنوب السوري، ستكون مكشوفة للولايات المتحدة وإسرائيل.

المصادر أوضحت أن روسيا وفي حال غيّبت طائراتها عن المعركة، فإن ذلك سيكون تكراراً لما فعلته في شرق سوريا.

ويأتي حديث المصادر الدبلوماسية الأردنية في وقت تواصل فيه قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران إرسال حشوها نحو الجنوب، وقالت الوكالة الإيطالية إن تلك القوات تنصب أيضاً مدفعيات ثقيلة وراجمات تابعة لـ”الحرس الجمهوري” وميليشيا “حزب الله” اللبناني.

وفي حال لم تشارك الطائرات الروسية بالفعل في معركة الجنوب، فإن ذلك يعود إلى التفاهمات بين موسكو وإسرائيل، لا سيما وأن الأخيرة ترفض بشكل قاطع تواجد الميليشيات الإيرانية بالقرب من الحدود الجنوبية لسوريا، القريبة من الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

مراقبون للوضع الميداني في جنوب البلاد، قالوا، أمس الأحد، لـ”السورية نت”، إن منطقة “مثلث الموت” (منطقة التقاء أرياف محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي)، ربما يشهد في الأيام القادمة عمليات عسكرية لقوات الأسد وميليشيات إيران، ولكن يبقى الغموض يلتف مصير الجنوب في انتظار تحرك واضح وملموس من قبل الدول الراعية والضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار.

“لا ضمانات”

و في تصريح خاص لـ”السورية نت”، قال بشار الزعبي عضو الهيئة العليا للمفاوضات عن الجبهة الجنوبية، إن “قوات النظام و الميليشيات الإيرانية الموالية له في الجنوب تسعى لجر المنطقة نحو التصعيد، و بالمقابل هناك سعي دولي لعدم خرق اتفاق خفض التصعيد، ومدى نجاح هذا السعي يعتمد على التوافقات الدولية، ونحن في الجبهة الجنوبية على استعداد لكل الاحتمالات، فإن كان هناك تفاوض مشرف يضمن الحفاظ على مبادئ الثورة وثوابتها نحن معه، وإن فرضت علينا المعركة فنحن جاهزون”.

و أضاف الزعبي: “إلى الآن لا يوجد أي ضمانات عدا اتفاق خفض التصعيد المعلن، ولم نتلقى تطمينات من أي دولة”.

وكانت الولايات المتحدة قد حّذرت نظام الأسد في بيان أصدرته الخارجية الأمريكية 14 يونيو/ حزيران الجاري من أن “ترتيبات وقف إطلاق النار واتفاق خفض التصعيد، تهدف لإنقاذ الأرواح وتهيئة الظروف للنازحين للعودة إلى وطنهم سالمين”، وأكّدت على ضرورة الاستمرار في تطبيق واحترام وقف إطلاق النار.

وألمحت أميركا إلى أن نشوب أي معركة في تلك المنطقة سيهدد بتصعيد كبير في سوريا، ويُعتقد أنه سيجرّ إسرائيل للمواجهة مع إيران وحلفائها، ويعد هذا التحذير الأمريكي الثاني من نوعه خلال هذا الشهر.

ويشار إلى أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها تحدت التهديدات الأمريكية، وقصفت في أول أيام عيد الفطر عدة مدن وبلدات في الريف الشمالي الغربي لمحافظة درعا في الجنوب، ما تسبب بسقوط شهداء وجرحى.

المصدر
آكي+السورية نت
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *