أخبار سورياأخبار متفرقة

وثائق وشهادات تؤكد: نظام بشار الأسد قتل الصحافية الأمريكية ”ماري كولفن” وضباط الجيش احتسوا الخمر احتفالاً بمقتل صحفيين!

(متابعة – مرآة سوريا) قالت عائلة الصحفية، ماري كولفن، التي قتلت في مدينة حمص قبل سنوات إن النظام السوري هو الذي اغتالها، استنادا إلى وثائق قضائية كشف عنها أخيرا.

ولقيت ماري كولفن حتفها في شباط 2012 بمدينة حمص، رفقة المصور الفرنسي، ريمي أوتشليك، عندما تعرض البناء الذي كانوا فيه للقصف.

ويبدو أن مذكرات عسكرية وشهادات فارين من النظام السوري تبين كيف كانت الصحيفة مستهدفة.

وكانت كولفن تعمل في صحيفة صاندي تايمز.

ورفعت أخت الصحفية الشهيرة، كاثلين كولفن، دعوى قضائية في الولايات المتحدة، تقول فيها إن أختها تعرضت “للقتل بلا محاكمة”، وطالبت بتعويض من الحكومة السورية.

ويقول عدد من الفارين من قبضة الحكومة السورية، في وثائق بملف القضية، إن الحكومة كانت تراقب تحركات الصحفيين من خلال هواتفهم المحمولة.

وقال محامي عائلة كولفن، سكوت غيلمور، إن الوثائق تتضمن أدلة على أن حكومة بشار الأسد، كانت “تعتبر العاملين في وسائل الإعلام أهدافا لها منذ بداية النزاع”.

وذكر أحد الفارين، لم يفصح عن اسمه، أسماء قادة في الجيش احتسوا الخمر احتفالا بمقتل صحفيين.

وأضاف أن ضابطا في المخابرات قال عن ماري كولفن إنها “كلبة وقتلت الآن، فليساعدها الأمريكيون”، وأن المشاركين في الهجوم تلقوا جوائز، بينهم عقيد حصل على ترقية، وزعيم مليشيا حصل على سيارة جديدة.

وقال المصور البريطاني، بول كونروي، الذي أصيب في الهجوم، إنه تلقى قبلها تحذيرات من أن الحكومة السورية أمرت “بقتل اي صحفي غربي في حمص”، ولكنه قرر رفقة، ماري كولفن، مواصلة العمل من أجل “كشف حقيقة ما كان يجري داخل سوريا”.

وأضاف، في شهادته، إن الهجوم استعمل أسلوبا مختلفا عن القصف العشوائي، الذي دأبت عليه القوات السورية، وهو أسلوب يوفر معلومات للمدفعية عن مدى قرب نيرانها من الهدف لتواصل قصف الهدف نفسه.

وقال كونروي إن العمارة التي كانها فيها رفقة آخرين، كان يستعمل كمستشفى، ولا يمكن بأي حال أن يشكل “هدفا عسكريا مشروعا”، لانه لم يشاهد فيه أي اشخاص يحملون سلاحا.

ويتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في قضية القتل غير المشروع في الأشهر القليلة المقبلة.

المصدر
BBC
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *