أخبار سوريامرآة البلد

يقودهم بغدره إلى سجن العبودية والذل والهوان.. “الإسلامي السوري” يحذر الدعاة من العودة إلى حضن الأسد

(متابعة – مرآة سوريا) حذّر “المجلس الإسلامي السوري” بعض الدعاة والناشطين في الثورة السورية ممن عادوا أو يفكرون بالعودة إلى مناطق سيطرة النظام من عقابيل هذه العودة ومخاطرها لأن النظام جمع بين الظلم والغدر، فإجرامه أوصل السوريين الى مئات آلاف الشهداء وملايين المشردين ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين ومثلهم من الأسرى والمعذبين، ولم يسلم أبناء المناطق التي دخلت، فيما سمي بالمصالحات من غدره فقد قام باعتقال رجالاتها وزج شبابها في صفوف ميليشياته التي تقاتل أبناء الوطن في أماكن أخرى.
وأردف المجلس في بيان له أن النظام لا يستبعد أن يستدرج الدعاة والناشطين ويعطيهم الأمان في الظاهر إلى حين ليستدرج بهم غيرهم، فيقود الجميع بغدره إلى سجن العبودية والذل والهوان.
وأشار إلى أن “عودة الدعاة إلى “حضن النظام” هي بمثابة صك براءة له من جرائمه، وخذلان لكل أم مكلومة أو فتاة مغتصبة أو يتيم محروم”.
وأكد المجلس في بيانه على استمرارية الثورة على نظام الفساد والاستبداد والوقوف بثبات على مبادئها العادلة حتى ينتصف كل مظلوم ويُعاقب كل مجرم، وحينها يمكن العودة معززين مكرمين رافعي الرؤوس، يواسي بعضنا بعضاً. 
وأشاد “المجلس الإسلامي السوري” بمظاهرات الأسابيع الأخيرة في المناطق المحررة، مشيراً إلى أن “هذه المظاهرات أعادت للثورة روحها وأصالتها وألقها، وأكدت للعالم أجمع أن شعبنا مازال على العهد مع الشهداء والشرفاء، وأن الحق لن يضيع ما دامت هذه الحناجر تصدح بنداء الحرية وتحارب الظلم و الظُلاّم”.
ويعرف “المجلس الإسلامي السوري” نفسه على أنه “هيئة مرجعية شرعية وسطية سورية، تسعى إلى جمع كلمة العلماء والروابط الشرعية، وإيجاد الحلول الشرعية لمشكلات السوريين وقضاياهم تسعى لترسيخ المشروع الإسلامي وتفعيل دور المؤسسة الدينية في المجتمع السوري، عبر تمكين المرجعية الإسلامية للشعب السوري من الاضطلاع بدورها الريادي في المجتمع”.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *