أخبار تركيا

يلدريم: تيكا نفذت 550 مشروعا في منغوليا بقيمة إجمالية تجاوزت 40 مليون دولار

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن وكالة التعاون والتنسيق “تيكا” نفذت في منغوليا 550 مشروعًا منذ عام 2002.

جاء ذلك في كلمة له بمراسم منحه لقب الدكتوراة الفخرية من أكاديمية الإدارة الوطنية، في العاصمة المنغولية أولان باتور، أشار فيها إلى أن حجم المشاريع التي استثمرتها تيكا في منغوليا بلغت قرابة 40 مليون دولار.

وذكر يلدريم أن تيكا أنهت عام 2017، 30 مشروعًا في 9 مدن منغولية بلغت قيمتها 2.5 مليون دولار.

وأكد أن تركيا ستبذل كل إمكاناتها المتاحة من أجل تنمية أكبر لمنغوليا، وأضاف “هناك مشروع سياحي بخصوص وادي أورخون سيكون مؤثرًا للغاية، وغدًا سنتجه إلى تلك المنطقة لنشاهد آثار أجدادنا”.

وأوضح أن تعاون تركيا مع منغوليا “يأتي في إطار إنساني بحت، وأن تيكا بدأت أنشطتها في منغوليا منذ العام 1994”.

وأضاف أن اليوم شهد افتتاح 30 مشروعًا أقامتها تيكا في منغوليا، 13 منها ما هو متعلق بالتعليم، قائلًا “إن الاستثمار بالإنسان هو أفضل أنواع الاستثمار، ونفذنا هذه المشاريع لنقول إننا إلى جانب أطفال وشبان منغوليا فيما يتعلق بالتعليم”.

وأشار إلى أن تركيا نفذت 9 مشاريع في قطاع الصحة، ووفرت حاضنات لأطفال رضّع من أجل علاج حديثي الولادة في مركز أولان باتور الخاص بصحة الأمهات والمواليد. مبينًا أن تلك الحاضنات تؤمن العلاج لنحو 500 رضيع يولدون مبكرًا سنويًا.

وتطرق يلدريم أيضًا إلى مشاريع نفذتها تيكا بقطاعي الزراعة والثروة الحيوانية في منغوليا التي تعتبر بلدًا يهتم بهذين القطاعين.

وتعهد رئيس الوزراء التركي بمواصلة العمل وبذل الجهود من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتضامن بشكل أكبر بين البلدين.

وأكد يلدريم أن المسلات في وادي أورخون تعكس بأفضل شكل التاريخ والثقافة واللغة المشتركة للأتراك والمنغول. وأضاف “إننا كمسؤولين في تركيا ومنغوليا نبذل جهودًا كبيرة من أجل نقل تاريخنا المشترك قديمًا إلى يومنا هذا”.

والمسلات الأورخونية، نقش عليها تاريخ أباطرة دولة “الكوك تورك”، وكتبت بالأبجدية التركية الأورخونية، وهي مقامة على ضفاف نهر “أورخون” الذي يمر من مدينة “أوتوكان” عاصمة إمبراطورية الكوك تورك، الواقعة اليوم في جمهورية منغوليا.

أما الأبجدية الأورخونية فهي أبجدية تركية محضة، تتكون من 38 حرفاً، دوّن من خلالها الأتراك تاريخهم ولغتهم وثقافتهم، منذ فجر التاريخ حتى اعتناقهم الدين الإسلامي وتبنيهم للحرف العربي في تدوينهم للغتهم بعد ذلك.

وشدد يلدريم أن الوقت قد حان من أجل نقل العلاقات بين البلدين إلى مستوى التعاون الإستراتيجي.

وأوضح أن تركيا تنتهج في علاقاتها مع الدول سياسة خارجية قائمة على نهج يتركز على الإنسان وليس الثروات الباطنية وما فوق الأرض.

وقال بهذا الخصوص “عندما ننظر إلى علاقاتنا مع الدول فإننا نرى الإنسانية والصداقة. لكن عندما ننظر في أعين الدول التي جاءت إلى الشرق الأوسط، نرى نفطًا. وذات الدول عندما ننظر إليها في إفريقيا نرى الألماس والمعادن والغاز الطبيعي، دون أن يروا الإنسان”.

وذكر أن تركيا تقود كفاحًا في سوريا قائم على مفهوم “أحيي الإنسان لتحيا الدولة، وليكن سلامًا عالميًا”، في وقت تتصارع الدول الأخرى القادمة من بعيد على النفوذ.

ووصل يلدريم منغوليا، فجر اليوم، في زيارة رسمية تستغرق يومين، جاءت تلبية لدعوة وجهها نظيره المنغولي خوريلسوخ أوخنا.

وخلال الزيارة، وقعت تركيا ومنغوليا 7 اتفاقيات تعاون في مجالات متنوعة، أهمها الزراعة، والنقل، وتكنولوجيا المعلومات.

ويرافق يلدريم، في زيارته كل من نائبه هاكان تشاويش أوغلو، ووزيري الثقافة والسياحة نعمان قورتولموش والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، إضافة إلى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية المنغولية محمد أردوغان.

ديلي صباح

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *