أخبار متفرقة

15 عربياً ينضمون إلى “أوسكار”.. الأكاديمية ضمّت أعضاء جدداً من مختلف الدول لكسر الاحتكار الأبيض لقوائمها

أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية عن أعضائها الجُدد الذين يملكون حق التصويت على جوائز الأوسكار هذا العام، مشيرة إلى أنها تضمن 15 عربياً من العاملين في المجال السينمائي. 

وضمّت القائمة التي أُعلن عنها الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، 819 عضواً جديداً من العاملين في المجال السينمائي من مختلف دول العالم، تضم أشخاصاً من قطاعات مختلفة في المجال السينمائي، وتستكمل خطة الأكاديمية الساعية إلى تحقيق مزيد من التنوع فيها، بعدما واجهت انتقادات عدة حول تمثيل الأقليات والنساء فيها.

الأعضاء العرب: وتشمل القائمة من الأعضاء العرب: الممثل العالمي السوداني الأصل ألكسندر صدّيق، والمخرجة الفلسطينية ميّ المصري، والمخرج الجزائري سالم براهيمي، والمخرج المغربي علي الصافي، والسينمائية البريطانية من أصول عراقية تالا حديد، والناقدة السينمائية ريما المسمار. 

كما تضم القائمة: الموسيقي اللبناني خالد مزنر، والمنتج التونسي توفيق عيّادي، والمخرج المصري أحمد صالح، والمخرج الجزائري مالك بن إسماعيل، والمنتج التونسي طارق بن عمّار، والمخرجة اللبنانية مونيا عقل، والمخرجة التونسية مريم جوبر، مصممة الصوت والمخرجة اللبنانية رنا عيد، والمخرجة والمؤلفة الفلسطينية نجوى نجار.

ومن المقرر إقامة حفل توزيع جوائز “أوسكار” في 25 أبريل/نيسان 2021، بعدما أُجّل لشهرين بسبب وباء فيروس كورونا العالمي. وستكون دورة هذا العالم الأولى التي يُمنح فيها وكلاء أعمال الفنانين حق التصويت.  

ضغوط عالمية: تأتي القائمة الجديدة في محاولة من الأكاديمية لتجاوز الانتقادات التي تعرضت لها على مدار سنوات سابقة بتكريسها لطغيان الرجال البيض على قوائم أعضاء الأكاديمية. 

مع اكتمال هذه القائمة ستشكل نسبة النساء 45% من الأعضاء، و36% من الأقليات الإثنية التي تعاني من تمثيل ضعيف في الأكاديمية.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، أصبح للأكاديمية طابع دولي أكبر في السنوات الأخيرة مع ارتفاع عدد الأعضاء الأجانب 3 مرات ليصل إلى أكثر من 2100 فيما العدد الإجمالي للأعضاء قريب من العشرة آلاف.

ويصوّت أعضاء الأكاديمية لاختيار الفائزين بجوائز أوسكار، ويرى كثيرون أن هذا الانفتاح سمح هذه السنة بتتويج “باراسايت”، وهو أول فيلم روائي طويل بلغة أجنبية يفوز بأوسكار أفضل فيلم.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *