أخبار سوريامرآة البلد

200 طالب يباشرون تعليمهم الرسمي في معاهد جامعة غازي عينتاب فرع جرابلس

(متابعة – مرآة سوريا) بدأ الطلاب المقبولون في فرع جامعة “غازي عينتاب” التركية، الذي افتتح مؤخراً في مدينة “جرابلس” شرقي محافظة “حلب”، أول أمس الاثنين، دوامهم التعليمي الرسمي في 5 معاهد متخصصة لهذا العام على أمل أن يرتفع عدد الطلاب خلال العام القادم.
في السياق ذاته قال “عبد اللطيف محمد”، وهو مسؤول مكتب “التربية والتعليم” في محلي “جرابلس” في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” تضم المعاهد التي جرى افتتاحها في “جرابس” خمسة فروع هي: (إسعافات أولية، رعاية مرضى، حماية وأمن، إدارة مكاتب وتنظيم، شريعة)، وذلك بالاعتماد على مدرسين مختصين هم جزء من الهيئة التدريسية في جامعة “غازي عينتاب”.
وأضاف: “جاء قبول الطلاب على خلفية اجتيازهم لامتحان (اليوس) وهو فحص اختبار المستوى الخاص بالأجانب من أجل الدخول إلى الجامعة، حيث بلغ مجموع الطلاب المقبولين في فرع جامعة (عينتاب) بمدينة (جرابلس)، 200 طالب وطالبة، من أصل 290، فيما يبلغ رسم الاشتراك في أي من الفروع 285 ليرة تركية للفصل الواحد”.
وعن شروط التسجيل أوضح “محمد” أنه يجب على المتقدّم إلى مفاضلة الجامعة، أن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية، سواءً في الفرع العلمي أو الأدبي، مهما كان تاريخ صدورها، لافتًا إلى أن الشهادة الثانوية المقبولة في هذه الجامعة هي الشهادة الصادرة عن الائتلاف والنظام معاً.
ونوّه أيضاً إلى أن الكادر التدريسي فيها يتألف من أكاديميين سوريين مقيمين في الداخل السوري أو تركيا، أما مدّة الدراسة في هذه المعاهد فهي عامان، وباللغة العربية، مع وعود بزيادة عدد المعاهد في الأعوام المقبلة وإمكانية إحداث كليات في فرع “جرابس”.
بدوره أشار “أحمد خليل” أحد الطلاب المقبولين في معهد “رعاية المرضى”، إلى أن افتتاح فرع لجامعة “عينتاب” في مدينة “جرابلس”، من شأنه أن يُمهد الطريق لعودة آلاف الطلاب المنقطعين عن الدّراسة إلى الحياة الجامعية من جديد.
وأضاف لـ”زمان الوصل” قائلا “شكّل عدم توفر الجامعات أو المعاهد في الشمال السوري باستثناء الخاص منها، عقبة أساسية أمام الكثيرين منهم في سبيل تحقيق أحلامهم بمتابعة تعليمهم الجامعي ونيل شهادة تعليمية معترف بها دولياً”.
وعبرّ عن ارتياحه الشديد لالتحاقه بهذا الفرع خصوصا، وأن التكاليف المالية للدّراسة فيه تتناسب مع دخله الشهري، إضافةً إلى أنها تعتبر رمزية إلى حدٍ كبير مقارنةً بغيرها من الجامعات الخاصة في “إدلب”، كما أنها تبقى أفضل من السفر إلى تركيا.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *