مرآة البلد

بلدية هاتاي تزيل لافتات السوريين المكتوبة بالعربية معتبرة أن منظرها سيء في تركيا

أصدرت بلدية ولاية هاتاي، جنوب تركيا، بياناً ينص على إزالة جميع لافتات محلات اللاجئين السوريين التجارية المكتوبة باللغة العربية، معتبرة أنها تشيع منظراً سيئاً في الشوارع التركية.

وقالت البلدية يوم الأحد 21 أيار/مايو 2017 ,إن جميع اللافتات والكتابات العربية الموجودة على محلات اللاجئين السوريين المقيمين في الولاية، والمكتوبة باللغة العربية, ستزال في عموم الولاية ,بحسب ما نقلت وكالة الأناضول الرسمية.

وأرجعت البلدية قرار إزالة اللافتات العربية إلى أنها “تشوه منظر الشوارع في تركيا” , ما أثار انتقادات الكثير من الناشطين السوريين ,الذين اعتبروا الأمر لا يساوي بين باقي اللغات الأجنبية الموجودة في محلات وشوارع تركيا ,بينما أيده آخرون ,مؤكدين أن ذلك يساهم في التخفيف من حدة التوتر بين الأتراك والسوريين ,على خلفية الأحداث الأخيرة التي جرت مؤخراً في إسطنبول ومرسين وضجت بها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.,

وقال ناشطون وإعلاميون: إن جميع المدن والبلديات التركية تتجه نحو إزالة اللافتات المكتوبة باللغة العربية على جميع محلات السوريين ,واستبدالها باللغة التركية ,مشيرين إلى أن المنظر العام في كافة المدن والشوارع التركية ,يجب أن يكون تركياً ,وألا يطغى عليه اللون السوري, بحسب ما تراه وتطالب به فئة كبيرة من الأتراك.

وأضاف الناشطون الإعلاميون ,أن إزالة لافتات محلات السوريين المقيمين في تركيا ,والمكتوبة باللغة العربية ,واستبدالها بلافتات مكتوبة باللغة التركية ,مطلب شعبي تركي ,يتبعه لاحقاً معاملة شبيهة بمعاملة أصحاب المحلات الأتراك ,ومطالبتهم بالترخيص الرسمي.

وبذلك القرار ,تكون بلدية محافظة هاتاي ,إلى جانب ولايتي مرسين وأضنة السباقتين في إزالة لافتات محلات السوريين ,المكتوبة باللغة العربية.

ولجأ إلى ولاية هاتاي ,بحسب إحصاءات تركية ,نحو 384 ألف لاجئ سوري ,توزعوا على مدن وبلدات ومزارع الولاية ,وافتتحوا محلات تجارية, واشتغلوا في مهن خاصة ,ساعدتهم في تأمين متطلبات الحياة في تركيا.

يذكر أن العدد الإجمالي للاجئين في تركيا ,تجاوز 3.6 مليون ما يقابل 4,61% من عدد سكانها ,بينما وصلت أعداد السوريين اللاجئين إلى 6 ملايين, 80% منهم يقيمون في دول مجاورة لسوريا ,حيث تستضيف تركيا 3,2 مليون سوري ,ما يشكل 52% من مجموع أعداد اللاجئين السوريين حول العالم بحسب آخر إحصائية لمركز البحوث المتعلقة بالهجرة والسياسة في جامعة “حجة تبة” الحكومية في أنقرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة