مرآة العالم

بتمويل أوروبي رواتب شهرية للطلاب السوريين المقيمين في تركيا مقابل التزامهم بالدوام

أطلقت تركيا برنامجاً لضمان تمكن الأطفال السوريين المقيمين على أراضيها من الالتحاق بالمدارس ومتابعة تحصيلهم التعليمي وذلك بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمة إغاثة اللاجئين واليونسيف.

ويقدم البرنامج الذي أعلن اليوم الخميس 8 حزيران/يونيو 2017 في العاصمة التركية أنقرة مساعدة مالية للعائلات السورية اللاجئة لقاء التزام أطفالها بمواصلة تعليمهم والمواظبة على التواجد على مقاعد الدراسة.

وسيشمل البرنامج في مرحلته الأولى نحو 56 ألف طالب وفقاً لمعلومات سجلت منذ إعلان نية البدء بإطلاق البرنامج في آذار/مارس الماضي، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ويسعى برنامج الدعم المادي المدار بالتعاون بين وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، والهلال الأحمر التركي، وإدارة الكوارث والطوارئ (أفاد) إلى رفع أعداد المستفيدين إلى 230 ألف طفل، حتى نهاية العام الجاري بحسب صحيفة ديلي صباح التركية.

وأثنى أفشان خان، المدير الإقليمي لليونسيف في وسط وشرق أوروبا، على جهود تركيا في قضية إيواء اللاجئين، وسخائها مقارنة بالدول الأوروبية.

من جهتها أشارت وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية، فاطمة بتول كايا إلى أن أكثر من مليون طفل لاجئ في أعمار التعليم المدرسي يعيشون باستضافة تركيا، منهم قرابة 500 ألف على مقاعد الدراسة بشكل فعلي في مدارس وزارة التربية والتعليم التركية.

ومع بدء تنفيذ البرنامج ستمنح أسر الطلاب السوريين مساعدات شهرية تبلغ 40 ليرة شهرية عن كل طالبة تواصل تعليمها في الصفوف من الأول حتى الثامن، و35 ليرة تركية شهرياً عن كل طالب في المرحلة الدراسية نفسها, فيما ستمنح الأسر 60 ليرة تركية عن كل طالبة في المرحلة ما بين الصفين التاسع والثاني عشر، و50 ليرة تركية عن كل طالب في المرحلة ذاتها بشكل شهري, إضافة إلى 100 ليرة تركية لصالح كل طالب/طالبة مرة واحدة في الفصل الدراسي الواحد بحسب ما أوضحت قايا.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة التي يمولها الاتحاد الأوروبي لها تأثير إيجابي على حياة الطلاب من حيث رغبتهم بالالتحاق بالمدارس والالتزام بمتابعة الدراسة في المدارس بشكل منتظم  ما سيدفع الكثير من المنقطعين عن الدراسة إلى مواصلة تعليمهم والمواظبة على المدارس بسبب انعدام العامل المادي الذي كان يحول دون متابعتهم تعليمهم.

وترى الحكومة التركية ومعها منظمة اليونيسيف أن البرنامج سيحول دون توجه الأطفال إلى العمل وترك الدراسة بل سيكون تفكير الكثير منهم بعيداً عن التوجه إلى العمل لكسب المال.

الوسوم

مقالات ذات صلة