أخبار سوريامرآة العالم

جيروزاليم بوست: المال السعودي جاهز للتدفّق نحو شرق سوريا

(متابعة – مرآة سوريا) في ظل التنافس الروسي – الأمريكي على تثبيت مواقع نفوذ في سوريا بعد تقويض حركة الجماعات الإرهابية، يشتد ساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على شرق سوريا وذلك بالتعاون مع أصدقائه العرب في “السعودية” والإمارات بحسب ما جاء في صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية.

التقرير الذي كتبه سيث فرانتزمان أورد أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على ترسيم أهداف طويلة الأمد في شرق سوريا، ومن المرجّح أن يكون قد تم طرح هذه الخطة الإسترايجية خلال برنامج لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع ترامب في واشنطن. فرانتزمان يُشير إلى أنه منذ فترة طويلة هناك تكهّنات حول نيّة الرياض بالمشاركة في إعادة إعمار سوريا، وهذا ما أكدت عليه صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير، إذ كشفت عن أن ترامب طلب من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في ديسمبر الماضي مبلغ 4 مليارات دولار، للمساهمة في إعادة إعمار سوريا. وفي إشارة إلى مواجهة إيران ودخول “السعودية” إلى سوريا ينقل التقرير عن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، قوله إن الزيارة “تحمل أهمية خاصة للعالم العربي، ففي منطقة مزقتها التدخلات الإقليمية، فإننا نرى أن الثقل السياسي للعرب يصبح عائده أكبر مع زيارة الأمير”. ويورد الكاتب تقريراً لقناة “العربية” يعلن أن “السعودية” تعمل بالمشاركة مع ولي العهد في أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمواجهة إيران، بإعتبار أن التأثير الإيراني في المنطقة يشكل تمدداً جيواستراتيجياً وجيوسياسياً لطهران من خلال العراق ولبنان إلى البحر المتوسط، مشيراً إلى أن كلا البلدين يجدان إيران عامل قلق ومصدر تهديد لذا يعملان دائماً على مواجهتها.

ويوضح فرانتزمان أن ضخ المال السعودي في شرق سوريا لن يكون دون اتفاق مسبق مع الإدرة الأمريكية، وبالتالي يعني ذلك توفير الغطاء الجوي والبري لتحقيق هذا الأمر، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تقوم في الوقت الراهن بتدريب الآلاف من عناصر قوات سوريا الديمقراطية لتأمين شرق سوريا. التقرير بيّن أن الكيان الصهيوني يرحّب بأي تعاون أمريكي- سعودي- إماراتي في شرق سوريا خصوصاً في الوقت الحالي، وتعود مسرّة الكيان بحسب الكاتب إلى رغبة الصهاينة بتقليص الدور الإيراني في عدة مواضع من العالم العربي لا سيما في لبنان وسوريا والعراق. إن زيارة ابن سلمان إلى واشنطن لافتة ولها دلالات كثيرة، ومما لا شك فيه هو أن لقائه بترامب سيولد تطورات كبيرة بالسياسة الأمريكية في المنطقة، وخصوصاً إذا نتج عن هذه الزيارة التزامات جديدة، تختم “جيروزاليم بوست” تقريرها.

المصدر
جيروزاليم بوست
الوسوم

مقالات ذات صلة