مرآة العالم

تسريبة أمريكية: هكذا قتلت المخابرات الروسية مؤسس تلفزيون “آر تي”

وقال موقع “باز فيد” الأمريكي أن ملفًا تفصيليًا بهذه الحادثة التي تعود إلى نوفمبر 2015، موجود لدى التحقيقات الفيدرالية، كان قد أعده وقدمه كريستوفر ستيل المعروف بأنه صاحب تقرير “دوسية ترامب” الذي يعرض لما يزعم أنه علاقات قديمة بين الرئيس دونالد ترامب ومخابرات الكرملين.

وينقل الموقع عن أربعة أشخاص، يؤكدون أنهم اطلعوا على تقرير ستيل،، قولهم إن وفاة “قيصر الإعلام الروسي”، ميخائيل ليسين، لم تكن نتيجة إصابات الثمل الذي وقع به ليسين بعد أن أفرط في شرب المسكرات.

قيصر الإعلام الروسي

وحملت التفاصيل الجديدة معلومات أفادت بأن ليسين كان قد وصل واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولي وزارة العدل الأمريكية من أجل حسم موضوع تبعية تلفزيون “آر تي” للأنباء المصورة للقيادة الروسية، وهو ما يسمى في الولايات المتحدة “عمالة الوكالة لجهات أجنبية”.

وكان ليسين قد أنشأ تلفزيون “روسيا اليوم” عام 2005، وفي برنامجه أن يكون منافسًا روسيًّا لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، وهو ما جعله قريبًا جدًا من بوتين حتى عام 2009.

ويشير التحقيق الاستقصائي الذي عمل عليه 5 من محرري “باز فيد” أن ليسين قتل في غرفته بفندق “دوبون سيركل”، بالضرب المبرح من عصابة كان مطلوبًا منها أن توسعه ضربًا لكنها تمادت في ضربه على رأسه لدرجة قتله.

وقال التقرير إن التوصيف الرسمي الذي كان قد صدر عن جهات التحقيق الأمريكية  لحادثة 4 نوفمبر 2015، أشار إلى أن الوفاة حصلت نتيجة رضوض وإصابات جراء الإفراط لعدة أيام في تناول الكحول وفقدانه توازن المشي.

لكن محللًا سابقًا في وكالة الاستخبارات المركزية، جون سيفر، قال إن صور إصابات ليسين لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن تكون ضربًا عنيفًا في أماكن يراد لها أن تكون قاتلة.

14 حالة مماثلة

وأشارت “بازفيد” إلى أن تسريب هذا التقرير المودع لدى وكالة التحقيقات الفيدرالية يأتي متزامنًا مع تقرير آخر للمخابرات البريطانية أعلنته رئيسة الوزراء تريزا ماي عرضت فيه 14 جريمة اغتيال على أيدي المخابرات الروسية، كانت إحداها التي قتلت بالغاز، العميل الروسي السابق، سيرغي سكريبال.

 

المصدر
إرم نيوز
الوسوم

مقالات ذات صلة