أخبار سوريامرآة البلد

وجهاء مدينة تل رفعت شمال حلب يجتمعون مع مسؤولين أتراك.. هذه بنود الاتفاق

(متابعة – مرآة سوريا) اجتمع وجهاء مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي مع مسؤولين أتراك لتحديد مصير مدينتهم، بعد الحديث عن مفاوضات تركية- روسية حولها في الأيام الماضية.

وحصلت عنب بلدي على البنود التي خرجت من الاجتماع اليوم، الأربعاء 13 من حزيران، وقضت بخروج قوات الأسد والميليشيات المساندة لها من المدينة، على أن يحل وجود تركي- روسي مشترك فيها.

وأكدت مخرجات الاجتماع على دخول أهالي تل رفعت إلى المدينة فقط بعيدًا عن الفصائل العسكرية، كما يمنع وجود السلاح في المدينة وتشكيل مجلس محلي من شرطة محالية يتم انتقائها من شبان المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن وجهاء تل رفعت بدأوا بتسجيل أسماء الراغبين بالعودة كدفعة أولى، على أن يتم تحديد الأسماء المرفوضة من الدخول.

ويشابه الاتفاق في تل رفعت خارطة الطريق التي توصلت إليها تركيا وأمريكا في مدينة منبج، والتي قضت بخروج القوات الكردية وإدارة المدينة من قبل مجلس محلي بوجود قوات تركية وأمريكية.

وضغطت تركيا من أجل تسلم فصائل “الجيش الحر” شؤون المدينة، لكن روسيا رفضت من أجل إقناع إيران بالاتفاقية.

وتحمل المدينة وما حولها رمزية لدى أهالي المنطقة، وتعتبر من أوائل المدن التي انتفضت ضد النظام السوري في الشمال.

وخسرت المعارضة مدينة تل رفعت وما حولها، مطلع عام 2016، لصالح “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكل “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عمادها.

وتسلم النظام السوري ثماني مناطق في محيط تل رفعت وصولًا إلى نبل والزهراء، في آذار الماضي.

وشهدت الأيام الثلاثة الماضية تحركات عسكرية من قبل قوات الأسد في المدينة، ورافقها الحديث عن انسحاب أرتال من الفرقة الرابعة إلى نقاط متأخرة.

كما أقدمت قوات الأسد و”قسد” على حرق منازل، صباح أمس، بشكل مفاجئ ودون وضوح الأسباب التي استدعت إلى ذلك.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي والناطق باسم الحكومة، بكير بوزداغ، قد أكد تعهد أنقرة ببسط سيطرتها على المدينة.

وقال في مقابلة تلفزيونية، أيار الماضي، “سنطهر تل رفعت من التنظيم الإرهابي على غرار عفرين، اقتربت النهاية هناك أيضًا”.

 

المصدر
عنب بلدي
الوسوم

مقالات ذات صلة