أخبار سوريامرآة البلد

بهجة العيد تغيب عن قرى ومدن ريف حماة وهذا السبب!

(متابعة – مرآة سوريا) غابت أجواء وبهجة عيد الفطر عن ريف حماة الشمالي بسبب تصعيد القصف من قبل حواجز النظام منذ صباح اليوم الجمعة.

ففي مدينة اللطامنة، حاول أهالي وذوو الشهداء بدء يومهم الأول من عيد الفطر بزيارة قبور أبناءهم وإخوانهم، إلا أن مدفعية الأسد حولت بعضاً من الزائرين الى مقيمين في المقبرة، حيث استشهد شابان وأصيب ثلاثة آخرين أثناء زيارتهم مقبرة الشهداء في المدينة.

وواصلت حواجز النظام قصفها على مدينة اللطامنة، ما أجبر أهالي المدينة على إلغاء صلاة العيد، وإلغاء التجمعات، ليتابع أهالي المدينة ما تبقى من يوم عيدهم في الكهوف والأقبية.

ولم يختلف الوضع كثيراً في مدينة كفرزيتا المجاورة لمدينة اللطامنة، فبعد زيارة سكانها لمقبرة الشهداء وإقامة صلاة العيد، انهالت عشرات القذائف المدفعية على المنازل والساحات في المدينة لتتوقف فيها أجواء العيد بعد أقل من ساعة على بدئها.

أما في باقي مناطق حماة، كمورك وقلعة المضيق وسهل الغاب وجبل شحشبو، شهدت هذه المناطق أجواء العيد ولكن على عجل، حيث ترافقت مع ترتيبات أمنية وحذر شديد من ضربات غادرة للنظام واتباعه سواء بالقصف أو السيارات المفخخة والعبوات الناسفة.

وساهمت مراكز الدفاع المدني في مساعدة الأهالي وتنظيف الشوارع والمقابر والساحات والمساجد في معظم أرياف حماة المحررة.

ويشهد الريف الحموي بشكل عام والشمالي على وجه الخصوص، قصفاً مستمراً من حواجز النظام المتاخمة له، الأمر الذي منع معظم أبناءه من العودة إلى منازلهم وقراهم ومرور العيد الخامس عشر عليهم وهم في مناطق النزوح.

وبنى أبناء الريف الحموي آمالاً كبيرة بنهاية مشوار نزوحهم بعد تثبيت نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك، إلا أن عدم التزام النظام في تنفيذ وقف لإطلاق النار على القرى المحررة حتى اليوم يقف عائقاً أمام أمنياتهم في العودة الى منازلهم بعد نزوح استمر لأكثر من ستة أعوام.

المصدر
بلدي
الوسوم

مقالات ذات صلة