أخبار متفرقة

المدينة الأمريكية التي تتحدث إلى ساكني القبور.. يزورها آلاف الأشخاص سنوياً للتواصل مع أرواح الموتى

قال موقع Business Insider الأمريكي إن قرية صغيرة بولاية نيويورك، تتكون تقريباً من حوالي 275 شخصاً، يسمون أنفسهم وسطاء، ويدعون أنهم قنوات الاتصال بأرواح الموتى. وأيضاً فإن 50 فرداً من المقيمين في ليلي ديل على مدار العام هم وسطاء.

أسس أعضاء حركة الروحانية المجتمع في عام 1879، وكانوا يعتقدون أن أرواح الموتى لديها القدرة على التواصل مع البشر الأحياء. وأصبح الآن من بين الذين يقضون وقتاً في ليلي ديل قائدات الدفاع عن حقوق المرأة، مثل سوزان أنتوني ومارغريت سانغر.

إذ أصبحت الروحانية عملاً تجارياً كبيراً، حيث يزداد عزوف الأمريكيين عن الأديان المنظمة إلى الاتجاهات الروحانية الأخرى.

كما تحظى الحركة بدعم من شركة Goop، للصحة والعافية، التي أسستها غوينيث بالترو، ما يجعل الانتباه المتزايد لقرية ليلي ديل محل اهتمام وسائل الإعلام.

هذا ما قالته الوسيطة الروحية إليوت 

سيليست إليوت، وهي وسيطة روحية مسجلة في ليلي ديل، قالت لموقع Business Insider الأمريكي: «لم أتصور أن أشهد اليوم الذي أفتح فيه التلفزيون لأرى شخصاً من هوليوود يتحدث عن حمل بلورات معه في الأنحاء، أو الاشتراك في رياضة تأملية»، مضيفة: «هذا جزء مما نحن عليه الآن».

 ووفقاً لشركة أبحاث السوق «IBISWorld»، يُتوقع أن يجني الأشخاص الذين يقدمون خدمات خارقة حوالي 2.3 مليار دولار قبل عام 2023، ويشكل الوسطاء الروحانيون حوالي 20% من هذا الرقم.

فيما قالت لين فورغيت، وهي وسيطة أخرى من ليلي ديل، لموقع Business Insider: «في وقت ما، كانت قرية ليلي ديل جميلة وفريدة، بسبب أن هذا النوع من الأشياء لم يكن عادياً. الآن أصبح في كل مكان».

مشيرة إلى أنها لاحظت زيادة في عدد الشباب الذين يلجأون إلى الوسطاء الروحانيين مؤخراً، وخاصة الرجال «ولا يكونون مدفوعين برغبة زوجاتهم أو صديقاتهم بالضرورة». مضيفة: «يأتون بكامل إرادتهم، ويؤمنون بالأمر حقاً».

كتاب يوثق الحركة الروحانية 

أما شانون تاغارت، التي وثقت الحركة الروحانية في كتابها «Séance«، فقد قالت إن حوالي ثلث السكان الأمريكيين في القرن التاسع عشر كانوا روحانيين. وكان الأمر أكبر من مجرد اتجاه عام، إذ تمتعت الحركة بنفوذ سياسي، وتفاخرت بأتباعها المؤثرين مثل السيدة الأولى ماري تود لينكولن، وناشطة حقوق المرأة فيكتوريا وودهل، وعالم النفس كارل يونغ، وتوماس أديسون.

لكن دائماً ما كان للوسطاء نصيبهم من النقد، وبالتأكيد يزداد التشكيك عندما تجد الممارسة طريقها إلى التيار العام. وهذا شيء لا يقلق إليز لوينين، كبيرة المسؤولين عن المحتوى في شركة Goop.

وقالت لموقع Business Insider الأمريكي: «هي واحدة من التجارب التي تكون مُحركة وقوية بالنسبة لمن يؤمنون بها، لكن بالنسبة للمشككين يكون الأمر كالتالي: (لم أشعر بشيء)».

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة