أخبار متفرقة

خدمات ترفيهية ورعاية خاصة لمصابي كورونا المحبوسين في البحر.. ما قصة الباخرة “أميرة الألماس”؟

الباخرة التي في الصورة تسمى Diamond Princess هي مجرد باخرة سياحية أو هكذا كانت. في الأيام الأخيرة من عام 2019، كانت تتجول الباخرة بين السواحل الآسيوية بشكل اعتيادي، ووضعت مرساها في شواطئ هونغ كونغ لينزل راكب صيني من على متنها. كل الأمور تسير بشكل اعتيادي وطبيعي، حتى اكتشف القائمون على أمر الباخرة أن الراكب الصيني مصاب بالفيروس الجديد الذي يجتاح مدينة ووهان، فيروس كورونا. حالة من الذعر ضربت مسؤولي “أميرة الماس” التي يوجد في جنباتها قرابة 3700 راكب وراكبة.  

عندما علم طاقم السفينة بالفاجعة كانت السفينة داخل المياه الاقليمية اليابانية، وعلى الفور قامت السلطات اليابانية بحجز السفيرة والحجر عليها صحياً. كان ذلك في أواخر بدايات يناير/كانون الثاني 2020. وقبل أن تتدخل السلطات اليابانية بشكل فعال، كان الفيروس قد انتشر بين الركاب كبار السن الذين يشكلون الغالبية العظمى من الركاب. وبدأ الفيروس في حصد الأرواح، حتى وصل عدد الوفيات إلى 4 حالات، ومئات الإصابات، بينما تعافى 10 أشخاص من الأعراض تماماً بعد حصولهم على الرعاية الصحية.

وللأسف، تم الإعلان صباح اليوم، عن إصابتين حديثتين لشخصين من جنوب إفريقيا من العاملين على سطح السفينة، رغم أن كليهما لا تظهر عليهما أي  أعراض خطرة وحالتهما مستقرة.

يقول الخبر الذي نقلته الـBBC إن 10 أفراد من جنوب إفريقيا ما زالوا على متن السفينة، وهم من طاقمها ولن يسمح لهم بالمغادرة إلا بعد مرور أسبوعين، هي مدة الحجر الصحي الموقعة عليهم لمعرفة هل هم من الحاملين للمرض نتيجة مخالطة المصابين أم أنهم معافون. 

وفي قرار شجاع من طاقم السفينة وملاكها، تم الاتفاق على أن أولوية مغادرة السفينة المنكوبة هي للركاب ثم بعد ذلك لطاقم العمل عليها.

غرف “أميرة الماس”

وقالت الشركة المالكة للباخرة في بيان لها إنها تعاقدت مع شركة عالمية تعمل كمزود عالمي للخدمات الصحية اسمها “Aspen Medical” وهي شركة حاصلة على جوائز من منظمة الصحة العالمية ومرخصة أيضاً منها. وتقول شركة Princess إن الهدف من التعاقد مع Aspen Medical هو توفير أفضل رعاية ممكنة لكل أعضاء فريق السفينة، خلال فترة الحجر المتفق عليها مع الحكومة اليابانية على شواطئها. ما يعني أن هذه الشركة هي التي ستطبق قواعد الحجر الصحي على طاقم السفينة، متبعين تعليمات وإرشادات منظمة الصحة العالمية، على أن يتوجه 60 فرداً منها من مقرهم في أستراليا إلى منطقة الحجر على سواحل اليابان.

كما تقول الشركة المالكة للسفينة إن Aspen Medical لن تقدم فقط الخدمات الصحية، لكن أيضاً الطعام والعناية الشخصية والمنزلية وخدمات ترفيهية أخرى لطاقم الباخرة الموبوءة. 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا في قسم الآراء والتجارب الشخصية عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني:opinions@arabicpost.net

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة