أخبار متفرقة

جنازات “مختلفة” لضحايا كورونا.. توديع عبر skype في بريطانيا وبث الدفن على الإنترنت بأمريكا

نصح مركز
السيطرة على الأمراض واتقائها في الولايات المتحدة الأمريكية، متعهدي تجهيز الموتى
ببث الجنازات عبر الإنترنت، بينما يطبق المسؤولون في جميع أنحاء البلاد إجراءات
التباعد الاجتماعي، للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد.

حسب تقرير
لصحيفة Business Insider الأمريكية، الأربعاء
18 مارس/آذار 2020، خرج متعهدو الجنازات في بث مباشر عبر الإنترنت من مركز السيطرة
على الأمراض يوم الإثنين الماضي، 16 مارس/آذار، لتعلم كيفية التعامل مع الجنازات
في ضوء التوجيه الجديد من مركز السيطرة على الأمراض بشأن الحد من الفعاليات الكبيرة.

منع الجنازات التي تضم أكثر من 50 شخصاً

فقد نصح مركز
السيطرة على الأمراض بضرورة إلغاء أو تأجيل التجمعات التي تضم أكثر من 50 فرداً
خلال الأسابيع الثمانية القادمة. أما الجنازات التي تضم أقل من 50 من الحضور فلا
يزال من الممكن عقدها. 

إذ يمكن
استخدام البث الحي عبر الإنترنت في المراسم الكبيرة للسماح لمزيد من الناس بالحداد
على المتوفى. اقتُرح هذا الحل البديل للحد من تجمع الناس والسماح لأفراد الأسرة
الذين لا يستطيعون الحضور أن يكونوا جزءاً من الجنازة.

بينما ذكرت
صحيفة The Guardian البريطانية، تعود 60 حالة على الأقل في
إسبانيا من المرضى المصابين بمرض “كوفيد-19” إلى جنازة واحدة أقيمت في
مدينة فيتوريا-غاستايز، الواقعة في إقليم الباسك.

لاحظ مركز
مكافحة الأمراض واتقائها أن الخطر يأتي من تفاعل الأشخاص مع بعضهم البعض، في حين
لا يوجد دليل يشير إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد-19” يمكن أن
ينتقل بعد وفاة الشخص المصاب، مثلما هو الحال في حالة الإيبولا، إذ
يمكن للفيروس أن يظل حياً وينتشر لمدة أسبوع تقريباً بعد وفاة الشخص المصاب.

وقال مركز
مكافحة الأمراض واتقائها: “لا يوجد حالياً خطر معروف يرتبط بالوجود في الغرفة
نفسها مع جثمان شخص توفي بسبب مرض كوفيد-19 خلال مراسم جنازة أو عزاء”.

تجنّب لمس جسد الموتى من ضحايا فيروس كورونا

لكن المركز لا
يزال يشدد على عدم لمس جسد بعض الذين ماتوا بسبب فيروس كورونا المستجد. وقال إن
الإمساك بيد شخص توفي بسبب “كوفيد-19” أو معانقة جسده بعد تحضير الجثمان
للدفن لا يترك “فرصة” للسماح للفيروس بالانتشار.

مع ذلك، يجب
على الناس عدم تقبيل جسد المتوفّى وغسله وتكفينه في أي مرحلة إن أمكن. وفي حال كان
أي من هذه الأنشطة ضرورياً لأسباب دينية أو ثقافية، فيجب استخدام معدات الحماية
الشخصية.

على جانب آخر،
أفادت مجلة Vice، أن متعهدي دفن الموتى
ينتابهم القلق من احتمالية تعرضهم للفيروس عند تفاعلهم مع عائلة شخص توفي بسبب
“كوفيد-19”.

في حين صرَّح
كيفين ديسموند، متعهد دفن دار “AJ Desmond & Sons” للجنازات ومقرها مدينة ديترويت بولاية
ميشيغان، لصحيفة  WXYZ المحلية، أن الدار
ستُقدم خدمات تشييع متاحة للعائلات فقط على الأرجح، وأن بعض العائلات اتصلت بالدار
بالفعل لتأجيل خدمات إحياء الذكرى السنوية.

وتقدم أيضاً
الدار بثاً مباشراً مجانياً للجنازات والخدمات لأولئك الذين يتعذر حضورهم.

بينما أفاد
تقرير نشره الموقع الرسمي لراديو وتلفزيون أيرلندا RTÉ، بأن أسقفاً دينياً في
أيرلندا طلب من الناس حضور جنازات الأقارب المباشرين أو الأصدقاء المقربين فقط.

في العموم،
ينصح مركز مكافحة الأمراض واتقائها بأن دور الجنازات يجب أن تشجع على الحفاظ على
نظافة الأيدي بطريقة صحيحة، وتوفر معقم اليدين للزوار، بالإضافة إلى ضمان تنظيف
المرافق جيداً.

توديع المحتضرين عبر تطبيق Skype

أما في
بريطانيا، قد تضطر العائلات  إلى وداع أحبائها المحتضرين عبر تطبيق Skype، إذ
يواصل رؤساء هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة البحث عن طرق لمنع
انتشار فيروس كورونا، بحسب صحيفة Mirror البريطانية.

إذ وُجهت
تعليمات للأطباء بالحد من الزوار في عنابر العناية المركزة بأفضل ما يمكنهم، في ظل
توجيهات رسمية جديدة، تتضمن استخدام الأقارب “لأجهزة الجوال ومكالمات
الفيديو”، بدلاً من رؤية أحبائهم يفارقون الحياة أمام أعينهم.

في حال وصل
تفشي الوباء إلى المستويات المتوقعة، فسوف يضطر الأطباء أيضاً إلى منع دخول
“فريق العمل غير الأساسي وأي عائلات أو أصدقاء” إلى مناطق الرعاية
السريرية.
كما أفادت صحيفة The Telegraph البريطانية، بأن
التوجيهات صدرت إلى المستشفيات في جميع أنحاء بريطانيا يوم الثلاثاء، 17
مارس/آذار، من المؤسستين المهنيتين “كلية طب العناية المركزة”
و”الكلية الملكية للتخدير”.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة