أخبار متفرقة

بسبب تحذيره من “حمّام دم” للحزب يوم الانتخابات.. ترامب يهاجم عضواً جمهورياً بمجلس الشيوخ

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2020، عضواً بارزاً في الكونغرس كان قد حذَّر قبل أيام، من أنَّ تعامل ترامب مع جائحة فيروس كورونا والزعماء المستبدين قد يتسبب في “حمّام دم للجمهوريين بمجلس الشيوخ” في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، في إشارة منه إلى خسارة ثقيلة متوقعة للحزب الجمهوري.

ترامب كتب على تويتر، قائلاً إن السيناتور الأمريكي بن ​​ساس هو الأقل تأثيراً من بين 53 عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ. وأضاف أنه “يشكل عبئاً على الحزب الجمهوري ويمثل إحراجاً لولاية نبراسكا العظيمة. بخلاف ذلك، هو مجرد رجل رائع”.

كان ساس قد انتقد ترامب أثناء اجتماع مع ناخبين في الولاية يوم الأربعاء، وتساءل عما إذا كان الرئيس سيقود البلاد في النهاية ناحية اليسار.

وبحسب نسخة من نصِّ ما ذُكر أثناء الاجتماع الافتراضي، قال ساس إن ترامب “يتودد إلى الحكام المستبدين… ويغازل المتعصبين البيض”. وأضاف السيناتور أن أسلوب ترامب كقائد في التعامل مع جائحة كوفيد-19 لم يكن “معقولاً أو مسؤولاً أو صحيحاً”.

كما أضاف أن ترامب رفض أخذ أزمة فيروس كورونا على محمل الجد، على مدى عدة أشهر، وتعامل معه كأنه موضوع إعلامي سيأخذ وقته وينتهي، بدلاً من كونه تحدياً للصحة العامة يمتد لعدة سنوات.

السيناتور ساس انتقد ترامب مراراً، وقال قبل انتخابات عام 2016، إنه لن يؤيده. ومع ذلك، فقد صوَّت بما يتماشى مع مواقف ترامب في الكونغرس لما يقرب من 87% من الوقت، حتى 24 سبتمبر/أيلول، طبقاً لموقع إلكتروني تابع لشبكة “إيه.بي.سي نيوز”.

الجائحة كانت مرتكز المواجهة التلفزيونية: نتقد المرشحُ الديمقراطي بانتخابات الرئاسة الأمريكية، جو بايدن، تعامل الرئيس دونالد ترامب مع جائحة فيروس كورونا الخميس، فيما عقد المرشحان لقاءات جماهيرية تلفزيونية متزامنة بعد إلغاء مناظرتهما الثانية.

المواجهة التلفزيونية التي عُقدت في وقت ذروة المشاهدة، سلطت الضوء على مدى كون حملة هذا العام غير عادية، في ظل الجائحة التي أصابت قرابة ثمانية ملايين أمريكي، من بينهم الرئيس نفسه. وأدلى الملايين بأصواتهم بالفعل في التصويت المبكر قبل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

سعى بايدن، الذي كان يتحدث إلى الناخبين في فيلادلفيا على محطة “إيه.بي.سي” التلفزيونية، إلى جعل معالجة ترامب للجائحة القضيةَ الرئيسية، حيث ألقى باللوم على الرئيس الجمهوري، بسبب تهوينه من شأن الفيروس الذي قتل أكثر من 216 ألفاً في الولايات المتحدة.

كما قال بايدن: “لقد قال إنه لم يبلّغ أحداً، لأنه كان يخشى أن يصاب الأمريكيون بالذعر”. وأضاف: “الأمريكيون لا يصيبهم الذعر. هو من أصيب بالذعر”.

أما ترامب فدافع عن طريقة معالجته للجائحة وكذلك عن سلوكه الشخصي، وضمن ذلك تنظيم حدث في البيت الأبيض لم يضع الغالبية فيه الكمامات أو يلتزموا بالتباعد الاجتماعي؛ وهو ما أسفر عن إصابة عديد من الحاضرين بالمرض.

وقال ترامب على محطة “إن.بي.سي” التلفزيونية أمام جمهور من الناخبين في ميامي: “أنا رئيس، يجب أن أرى الناس، لا يمكن أن أجلس في قبوٍ”، وانتقد بايدن ضمناً؛ بعدما أمضى شهوراً بعيداً عن فعاليات الحملة مع احتدام الجائحة.

كان ترامب قد قاطع بايدن بحدَّة خلال مناظرة سادتها الفوضى قبل نحو أسبوعين، ولم يبدِ في لقائه الأخير اهتماماً يُذكر بتغيير لهجته. وقال إنه سمع “روايات مختلفة” حول فاعلية الكمامات، وذلك رغم أن خبراء الصحة العامة في إدارته قالوا إنَّ وضع الكمامة مهم لوقف انتشار الفيروس.

ترامب أيضاً انسحب من المناظرة الثانية التي كانت مقررةً الخميس، عندما قالت اللجنة المنظمة، إنها ستُعقد عبر الإنترنت، بسبب المخاوف من فيروس كورونا. ومن المقرر إجراء المناظرة الرئاسية الثالثة في 22 أكتوبر/تشرين الأول، بمدينة ناشفيل في ولاية تنيسي.

ماذا تقول الاستطلاعات؟ أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس، أن بايدن يتفوق بفارق كبير على ترامب على المستوى الوطني وإن كان تقدُّمه في الولايات المرجحة أقل.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة