أخبار سورياأخبار متفرقةألمانيا بالعربي

(فيديو) معاناة مستمرة مع البيروقراطية والقوانين المعقدة.. ألمانيا: سوري يتمكن من إحضار عائلته إلى ألمانيا بعد عامين من الانتظار إلا أنهم لا يعيشون مع بعضهم

(وكالات – مرآة سوريا) نشرت وسائل إعلام ألمانية، قصة مصور فوتوغرافي سوري لاجئ في ألمانيا،ومعاناته مع لم شمل عائلته، حيث استطاع إحضارها إلى ألمانيا بعد عامين، إلا أنها تعيش بعيدة عنه.

وتحدث “رودي المحمود” لإذاعة “فيست دويتشه روندفونك”، عن قصته ومحاولته لم شمل عائلته بعد خروجه من سوريا، وقال إنه انتظر عامين لقدوم عائلته المؤلفة من زوجته وطفليه.

وأشار إلى أن حالته ليست فريدة من نوعها، حيث يعاني الكثير من الآباء والأمهات، بسبب لم الشمل، وعدم التقائهم بعائلاتهم رغم وجودهم في ألمانيا.

وتقيم زوجة رودي وأطفاله في مأوى للاجئين، وسط الغابة، وهي عبارة عن ثكنة عسكرية قديمة.

قصة رودي بدأت صيف عام 2015، عندما لجأ إلى ألمانيا، وبعد 6 أشهر كان من المفترض أن تلحق به عائلته من تركيا، لكنها علقت في اليونان بسبب إغلاق الحدود، ومنذ ذلك الحين استغرق الأمر عامين، حيث قام بالسفر إلى اليونان، وعن ذلك قال: “مقابلات السفارة الألمانية، عشرات المكالمات، استمارات، وثائق، أوراق، حاولت القيام بكل ما يمكن فعله، بذلنا أقصى ما بوسعنا”.

وفي آذار عام 2017، وصل رودي بريد من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، من أجل لم الشمل عبر اتفاقية دبلن 3، وكان عليه إثبات أن هذه هي عائلته، قبل أن يسمح لهم بالقدوم إلى ألمانيا.

وبعد قيامه بما طلب منه، لم يحصل على أية إجابة، واتصل بالمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بعد ثلاثة أشهر، ليقوموا بإخباره بأن المكتب وافق بالفعل على نقلهم منذ آذار.

ورغم حصولهم على الموافقة وتقديمهم لكافة الأوراق المطلوبة إلا أن الأمر لم يتغير طيلة تسعة أشهر، فيما تم إخبارهم بموعد السفر قبل شهر واحد.

وقال رودي: “اعتقدت بأن كل شيء تم توضيحه، وسيسمح لعائلتي بالقدوم إلي مباشرة، وبدأت فوراً بالبحث عن منزل وقمت بشراء الأثاث، وأخيراً جاء اليوم الذي وصلت فيه عائلتي إلى ألمانيا، ولكن عوضاً أن يسمح لي بأخذهم إلى المنزل، توجب عليهم الذهاب إلى مركز استقبال أولي”.

وأضاف: “بعد يوم واحد توجب عليهم الذهاب إلى نقطة تجمع حيث بقوا هناك 3 أسابيع ولم يسمح لي بزيارتهم، ثم تم نقلهم إلى مأوى اللاجئين حيث توجب عليهم البقاء ثلاثة أشهر على الأقل”.

ويعمل رودي بشكل حر، ما يصعب من وضعه أكثر، إذ ينبغي عليه العمل يومياً ولساعات طويلة، ليكسب المال، ومن جانب آخر يريد رؤية أطفاله، إلا أن الرحلة إلى المأوى تكلف الكثير من الوقت.

وتساءل خلال سرد قصته عما إذا كان عليه الاختيار بين عمله وأطفاله، ولماذا يتوجب عليه الانتظار 3 أشهر حتى يجتمع مع عائلته.

وختم بالقول إن الكثير من الأشخاص يقولون إنه محظوظ لقرب عائلته منه، إلا أنه يعتبر أنهم بعيدون جداً بالرغم من قربهم.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *