أخبار متفرقة

Samsung QLED أم LG OLED؟ كيف تقارن بين أفضل تقنيتين في صناعة التلفزيونات لعام 2020

تستخدم الشركتان المتنافستان في مجال صناعة التلفزيونات اختصارات متشابهة لوصف أفضل أجهزتها وتقنياتها المميزة في تشغيل التلفزيونات، لكنْ ثمة فارق بين تقنية led وo led 

فتلفزيون QLED من Samsung يختلف
تماماً عن تلفزيون OLED من LG، والمنافسة بين تلفزيونات OLED وQLED تتجاوز المنافسة بين Samsung وLG.

لنبدأ
ملخصاً سريعاً للتقنيتين:

· OLED هي اختصار لـ “organic
light emitting diode” (الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء)

·  QLED (وفقاً لشركة Samsung) هي اختصار لـ  “quantum dot LED TV” (تلفزيونات LED بنقط كمومية)

·  OLED تقنية مختلفة من حيث
المبدأ والأساس عن LCD، النوع الغالب على تلفزيونات اليوم.

·  QLED هي إصدار معدّل من تقنية
LED LCD، بإضافة طبقة من النقاط الكمومية إلى لوحة LCD.

·  OLED “انبعاثية”،
مما يعني أن بكسل الشاشة تنبعث منها إضاءتها الخاصة.

·   QLED، مثل LCD بهيئتها الحالية،
“نفاذية”، أي تعتمد على الإضاءة الخلفية للوحة LED

الفكرة الرئيسية تكمن في أن تلفزيونات QLED أقرب إلى شاشات LCD القديمة العادية مقارنة بتلفزيونات OLED، التي يعتبرها معظم الخبراء فئة مختلفة تماماً من التلفزيونات، كما كانت تلفزيونات “بلازما” من قبل.

والنقاط
الكمومية
هي جزيئات مجهرية، عندما
يسقط عليها الضوء، ينبعث عنها ضوء بلون مختلف.

في تلفزيونات QLED، تكون تلك النقاط متضمنة في طبقة، ويسقط
الضوء عليها من إضاءة LED الخلفية. ثم ينتقل الضوء خلال بعض الطبقات
الأخرى داخل التلفزيون، بما في ذلك طبقة الكريستال السائل (LCD)، للحصول على الصورة. 

وينتقل
الضوء من مصدر LED عبر الطبقات المختلفة إلى سطح الشاشة، ولهذا
السبب نقول إنها ذات “نفاذية”.

تستخدم Samsung النقاط الكمومية لتعزيز
إنتاجها من تلفزيونات LCD منذ 2015، وبدأت في الترويج لتلفزيونات QLED في 2017.

وتقول Samsung إن تلك النقاط الكمومية
تطورت بمرور الوقت، وتحسنت نتيجة ألوانها وإضاءتها. ولكن وفقاً لبعض الخبراء، فإن
التحسينات الناتجة عن النقاط الكمومية أقل تأثيراً مقارنة بعوامل جودة الصورة
الأخرى.

هناك شركات أخرى تستخدم النقاط الكمومية في تلفزيونات LCD، مثل Vizio وHisense، ولكنهم لا يطلقون عليها تلفزيونات QLED.

تلفزيون OLED ليس تلفزيون LCD مطلقاً

تعتبر LCD هي التقنية السائدة في
صناعة تلفزيونات الشاشة المسطحة لوقت طويل، وهي أرخص من تلفزيونات OLED، خاصة في الأحجام
الكبيرة، وبإمكان الكثير من شركات تصنيع التلفزيونات، بما في ذلك LG نفسها، تصنيعها.

وتختلف شاشات OLED في أنها لا تحتاج إلى
استخدام إضاءة خلفية LED لإنتاج الضوء، بل تنتج الضوء عن طريق ملايين بكسل OLED الفرعية الفردية.

مقارنة جودة صورة QLED وOLED

بناء على مراجعات سابقة،
إليكم بعض المقارنات العامة التي أُجريت بين الاثنتين.

تتفاوت
جودة صورة تلفزيونات
QLED أكثر من تلفزيونات OLED

تصنع Samsung وTCL إصدارات عديدة من
تلفزيونات QLED، وكلما كانت أغلى كان أداؤها أفضل كثيراً من التلفزيونات
الأرخص. 

ولكن أغلب التحسينات في جودة
صورة تلفزيونات LED لا تعتمد على النقاط الكمومية. بل ترجع إلى تحسين الإعتام المحلي،
والسطوع البارز وزاوية المشاهدة الأفضل، وهي العوامل التي تساعد في تحسين أداء أي
تلفزيون (QLED أو غيره) يفتقر لتلك الإضافات.

ولكن كل تلفزيونات OLED التي خضعت للمراجعة تقدم
جودة صورة مماثلة جداً، جميع تلك التلفزيونات حصلت على درجة 10/10 في اختبارات
جودة الصورة.

 وإليكم
بعض الاختلافات بين إصدارات تلفزيونات
OLED المختلفة

OLED تمتلك مستوى تباين وإعتام أفضل أحد أهم عوامل جودة الصورة هو مستوى الإعتام (اللون
الأسود)، والطبيعة “الانبعاثية” لشاشات OLED تعني أن بإمكانها إعتام
البكسل غير المستخدمة بالكامل، من أجل الحصول على تباين أوضح. 

شاشات QLED أكثر سطوعاً تلفزيونات QLED وLCD ذات قدرات السطوع
العالية قد تكون أكثر سطوعاً من تلفزيونات OLED، وهي ما تعد ميزة خاصة عند عرض محتوى ذي نطاق ديناميكي مرتفع (HDR) في غرف ساطعة
الإضاءة. 

تمتاز OLED باتساق أفضل وزوايا
مشاهدة أفضل
في
التلفزيونات التي تعتمد على تقنية LCD، هناك أجزاء مختلفة في الشاشة قد تبدو أكثر سطوعاً من أجزاء أخرى
طوال الوقت، كما قد تظهر بنية الإضاءة الخلفية في بعض المحتوى. 

الدقة، والألوان ومعالجة الفيديو وغيرها من عوامل جودة الصورة متماثلة تقريباً معظم تلفزيونات QLED وOLED لديهم نفس الدقة: 4K، وبإمكان كلا التقنيتين الوصول إلى دقة 8K أيضاً. ولا تتميز تقنية عن أخرى بشكل كبير فيما يتعلق باللون أو معالجة الفيديو.

من الممكن تغيير أحجام شاشات QLED لتصبح أكبر أو أصغر
(وأرخص)

هناك أربعة أحجام فقط لتلفزيونات OLED في الأسواق اليوم: 55 بوصة، 65 بوصة، 77بوصة، و88 بوصة، بتكلفة ما بين 4000 دولار أمريكي و 30000 دولار أمريكي. لذا، يمكننا القول إن هناك 3 أحجام فقط يمكن للمتسوق الذي يريد شراء جهاز تلفزيون تحمّل أسعارها.

وفي نفس
الوقت، تأتي تلفزيونات QLED من Samsung بأحجام
32 بوصة، 43 بوصة، 49 بوصة، 55 بوصة، 65بوصة، 75 بوصة، 82 بوصة، 85 بوصة، و 98
بوصة. ومن الممكن أيضاً أن تصبح تلفزيونات LCD (غير QLED) أصغر حجماً.

أكبر ميزة
تتفوق بها تلفزيونات QLED وLCD على
تلفزيونات OLED هي التكلفة، خاصة في الأحجام الأكبر من 65
بوصة.

ماذا عن احتراق شاشة OLED؟

يحدث احتراق
الشاشة عندما يظل جزء من الشاشة يعرض صورة ثابتة لوقت طويل، مثل صورة أزرار التنقل
على شاشة الهاتف، أو شعار القناة، أو شريط الأخبار أو نتائج المباريات على شاشة
التلفزيون، وتظل خلفية ذلك الجزء معتمة بغض النظر عمّا يظهر على الشاشة. 

قد تحدث
ظاهرة الاحتراق لكل شاشات OLED، ومما
نعرفه من الاختبارات السابقة، فإن شاشات OLED أكثر
عرضة لظاهرة الاحتراق من شاشات LCD، بما
في ذلك شاشات QLED.

ومع بالنظر
إلى الكثير من الاعتبارات، لن تكون ظاهرة احتراق الشاشة مشكلة بالنسبة لمعظم
الأشخاص. يحدث احتراق الشاشة عادة بسبب ترك صورة ثابتة، مثل شعار قناة، على الشاشة
لوقت طويل جداً، بشكل متكرر. وهذا يحدث، على سبيل المثال، إذا كنت تشاهد قنوات مثل
Fox News، أو ESPN أو MSNBC على الشاشات لساعات طويلة كل يوم ولا تشاهد
أي قنوات أخرى. 

نظرة مستقبلية على تلفزيونات OLED وQLED

حتى نتمكن
من مقارنة أفضل تلفزيونات QLED لعام
2020 أمام أفضل تلفزيونات OLED لنفس
العام، لن نعلم على وجه اليقين أيهما الفائز هذا العام، ولكن نراهن على أفضلية
تلفزيونات OLED.

في عامي 2019 و2020، حسنت شركتا Samsung وTCL جودة الصورة النهائية لتلفزيونات QLED مجدداً في إطار جهودهما للتغلب على تقنية OLED، من خلال تحسين الإعتام المحلي وإضافة إضاءة LED صغيرة، بينما لم تُدخل LG أي تعديلات، باستثناء تحسين المعالجة.

وعلى صعيد منفصل، تجري Samsung أبحاث عن النقاط الكمومية ذات المشاهدة المباشرة، التي تستغني عن طبقات الكريستال السائل وتستخدم النقاط الكمومية نفسها مصدراً للإضاءة. من الممكن في حال تصنيع تلفزيونات QLED “الانبعاثية” أن تماثل مستويات اللون الأسود ومعدلات التباين “الهائلة” لشاشات OLED، ولكن مع كفاءة أفضل لاستغلال الطاقة، وألوان أفضل، وغيرها من المزايا. سيكون هذا مثيراً، ولكن لن نرى أي تلفزيونات QLED انبعاثية في الأسواق قبل عدة سنوات. ونأمل وقتها أن يفكروا في اختصار جديد لتلك التقنية، ربما EQLED.

ولكن حتى الآن، تتربع تلفزيونات OLED في صدارة المنافسة مع تلفزيونات QLED من حيث جودة الصورة.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *