مرآة البلد

المعارضة تسيطر على قرية شليوط وتشكل غرفة عمليات مشتركة بريف حماة الشمالي

سيطرت قوات المعارضة التابعة لـ”غرفة عمليات ريف حماة الشمالي” صباح اليوم السبت 5/11/2016 على قرية شليوط وحاجز شليوط شمال غربي مدينة محردة في ريف حماة الشمالي وذلك ضمن معركة في سبيل الله نمضي التي أطلقها الثوار منذ أسابيع.

وأفاد ناشطون ميدانيون، أن هذه العملية بداية للمرحلة الرابعة من معركة “في سبيل الله نمضي” بريف حماة التي تهدف للسيطرة على قرى شليوط وشيزر وتل ملح والجبين والسيطرة على طريق إمداد النظام الواصل من مدينة حماة إلى منطقة سهل الغاب عبر مدينة السقيلبية

حيث بدأ الثوار صباح اليوم بالتمهيد بقذائف الهاون والفوزديكا والدبابات مستهدفين تجمعات قوات الأسد في حاجز الشليوط واندلعت الاشتباكات عقبها بين الطرفين وسط قصف جوي بالقنابل العنقودية والفراغية على مواقع الاشتباكات.

كما تمكن الثوار من تدمير الحاجز والسيطرة على القرية واغتنام قاعدة كورنيت ومدفع عيار 37 مم وقتل وجرح عدد من قوات الأسد والميليشيات الموالية له.

وكانت قوات المعارضة أعلنت يوم أمس الجمعة عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة أطلقت عليها “غرفة عمليات ريف حماة الشمالي” بهدف تنسيق العمل العسكري بريف حماة الشمالي ضد قوات الأسد.

وأفاد ناشطون ميدانيون بأن ” تشكيل غرفة عمليات ريف حماة الشمالي جاء لوقف تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة له في مدن وبلدات ريف حماة الشمالي بعد تمكن تلك الميليشيات من السيطرة على معظم بلدات الريف الشمالي.

وأكد الناشطون أن غرفة العمليات هذه ستقوم بالتنسيق بين جميع الفصائل الموجودة في الغرفة وسيتم توزيع الثوار على مراكز ونقاط المواجهة مع قوات الأسد بما يعزز الخطوط الأمامية لقوات المعارضة مشيرين إلى أن معظم فصائل غرفة العمليات كانت موجودة سابقاً على جبهات ريف حماة لكنها لم تنسق مع بعضها البعض بشكل جيد قبل تشكيل غرفة العمليات.

من جهة أخرى، شن الطيران الحربي صباح اليوم عشرات الغارات بالقنابل الفراغية والصواريخ و الاسطوانات المتفجرة على مدن اللطامنة ومورك وقرى الزكاة والزلاقيات وحصرايا والأربعين ما أدى لدمار كبير في منازل المدنيين وأضرار في الممتلكات.

ويأتي تشكيل غرفة للعمليات في ريف حماة الشمالي بعد السيطرة السريعة لقوات الأسد على عدد من القرى والمدن وتقدمها يوم أمس باتجاه مدينة مورك وسيطرتها على عدد من حواجز المنطقة والمزارع المحيطة بمدينتي مورك وطيبة الإمام .

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *