أظهر مقطع مصور نشرته قناة زفيزدا الروسية حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف في البحر المتوسط، و على متنها طائرات حربية و صواريخ ذات قوة تدميرية كبيرة، بالإضافة إلى الطراد النووي بطرس الأكبر.
و يعكس وجود “بطرس الأكبر” في المتوسط نية روسيا لاستخدام السلاح النووي في الحرب التي تشنها ضد الشعب السوري و قوات المعارضة المناوئة لنظام بشار الأسد.
و قالت وكالة سبوتنيك الروسية إنّ “قطعًا بحرية روسيّة عملاقة و نووية تتواجد الآن قبالة الشواطئ السورية في البحر المتوسط، مرابطة و مستعدة لشنّ ضربات عسكرية قاتلة”.
و أضافت الوكالة:” إنّ مجموعة القطع البحرية التي تقودها حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” والطراد الصاروخي “بطرس الأكبر”، غادرت قاعدة الأسطول الروسي في شمال روسيا إلى البحر المتوسط في 15 أكتوبر/ تشرين الأول، ووصلت إلى البحر المتوسط الأسبوع الماضي”.
و كانت روسيا قد أعلنت أواخر شهر أيلول/سبتمبر 2015 بدء عملية عسكرية في سوريا لمّا تنتهي، تزعم بأنّها تستهدف “مسلحين تكفيريين و إرهابيين”.
و ارتكبت القوات الروسية التي جاءت منقذة لجيش الأسد، عشرات المجازر بحق المدنيين تحت غطاء “محاربة الإرهاب”، كان آخرها اليوم في خان شيخون.
و اتخذت روسيا من قاعدة حميميم في اللاذقية قاعدة عسكرية لقواتها البرية و الجوية و المدفعية، و نشرت فيها منظومة S-300 و عدة منظومات دفاعية أخرى، من بينها منظومات مختصة بالحرب الالكترونية.