مرآة العالم

(بالفيديو) هل يعد انعقاد القمة الخليجية في الكويت تجاوز لأزمة قطر؟

كسرت الدبلوماسية الكويتية “الصمت” الذي فرضه فتور أصاب ملف أزمة قطر، بعد فشل وساطات سابقة اصطدمت بالتعنت القطري والمكابرة.

واليوم، ورغم ضبابية الأجواء وغيوم الخلافات السياسية يلتئم الوزاري الخليجي للمرة الأولى منذ اندلاع أزمة قطر، تمهيدًا للقمة الخليجية المقررة في الكويت.

وسيجلس أطراف الأزمة على طاولة خليجية، وسط أجواء متوترة، وكأن قادة الخليج قرروا تجاهل أزمة قطر ولو مؤقتًا لوضع بصمة تمنع انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي.

وطفت تكهنات كثيرة على السطح في الآونة الأخيرة، بشأن انفراط عقد مجلس التعاون، والرد واضح من دول الخليج بأن المجلس باقٍ رغم الإشكاليات، في ظل نجاح دبلوماسي يحسب لأمير الكويت، بينما قطر المنهكة سياسيًا واقتصاديًا تعوّل على القمة للحد من تداعيات المقاطعة.

وبين المواقف الجامدة والتشوق لنقطة الخلاص، صدر التأكيد ببصمة الكل أن منظومة مجلس التعاون متواصلة، ولن تتأثر بالمقاطعة المرهونة بتراجع الدوحة عن السياسات المرفوضة من قبل الدول المقاطعة.

ويرى مراقبون في انعقاد القمة الخليجية وفاء لمجلس التعاون، لكن ذلك وحده لا يكفي، فكل الدلائل تشير إلى أن المواقف لم تتغير بعد بما قد يؤثر على مسار الأزمة القطرية.

المصدر
إرم نيوز
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *