مرآة البلد

دفعة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية الأمريكية تصل إلى الميليشيات الكردية

تسلمت الميليشيات الكردية في سوريا دفعة من الأسلحة والمعدات العسكرية الأمريكية وذلك في إطار التحضيرات والاستعدادات لانطلاق معركة تحرير الرقة من تنظيم الدولة.

وقال ناشطون ميدانيون وإعلاميون من المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية اليوم الأحد 21 أيار/مايو 2017 إن “رتلاً يضم عشرات العربات من الأسلحة والمعدات العسكرية الأمريكية شوهدت متوجهة باتجاه الرقة”.

وأضاف الناشطون والإعلاميون أن الرتل العسكري يحتوي على عربات قتالية وصواريخ مضادة للدروع بالإضافة إلى مستلزمات عسكرية أخرى.

ولم يتم توضيح الطريق الذي وصلت منه تلك الأسلحة والمعدات فيما إذا كان عن طريق الجو أو عبر معبر بري حدودي.

ولم تكن هذه التعزيزات العسكرية هي الأولى بل سبق وأن قدمت الإدارة الأمريكية عشرات العربات وناقلات الجند وشحنات من الأسلحة والتجهيزات العسكرية إلى وحدات حماية الشعب الكردية وزجتها على جبهات القتال في الرقة لمحاربة تنظيم الدولة.

وأثارت قرارات الإدارة الأمريكية تسليح الأكراد في سوريا غضب تركيا التي أبدت مخاوفها من استخدام السلاح ضد قواتها في الداخل التركي معتبرة أن وحدات حماية الشعب الكردي هي امتداد لحزب العمال الكردستاني المصنف كمنظمة إرهابية في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتمكنت الميليشيات الكردية بفضل تلك الإمدادات العسكرية التي تقدمها الإدارة الأمريكية من التقدم في العملية المسماة “غضب الفرات” على حساب تنظيم الدولة واستطاعت السيطرة على عشرات القرى والمزارع في ريف الرقة بعد قصفها بقذائف المدفعية والصواريخ إلى جانب دعم طائرات التحالف الدولي التي ارتكبت عشرات المجازر وقتلت مئات المدنيين من نساء وأطفال ودمرت البنى التحتية والمراكز الحيوية في قرى ومناطق ريفي الرقة ودير الزور.

ولا تزال مناطق بريفي الرقة الشرقي والشمالي تشهد اشتباكات متقطعة بين مقاتلي “تنظيم الدولة” المتحصنين في المدينة وبين مقاتلي ما يسمى “سوريا الديمقراطية”.
والواضح أن وزارة الدفاع الأمريكية قد حسمت موقفها من معركة الرقة التي من المتوقع أن تبدأ عمليات اقتحامها بشكل فعلي خلال أيام حيث تستعد القوات والميليشيات المهاجمة لإعلان ساعة الصفر وبدء عملية الانقضاض الواسعة على مدينة الرقة التي تعد المعقل الرئيس لتنظيم الدولة وقلعة بارزة من قلاعها المحصنة في سوريا.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *