أخبار تركياأهم أخبار تركيا

(صورة) رياضي تركي يتغلب على إعاقته ويبرع في رمي السهام بذراع واحدة

تغلب الرياضي التركي “حسن قوم” (38 عاماً) على إعاقته الجسدية وبرع في رياضة الرماية بالسهام، رغم عدم امتلاكه ذراعاً يسرى.

وأصبح “قوم” الذي يعمل موظفًا في إحدى مدارس بلدة “أقجاباط” ممثلًا لولاية طرابزون (شمال) في رياضة الرماية، التي تتطلب دقة ومهارة عاليتين.

وقال لوكالة الأناضول اليوم الأحد 19 تشرين الثاني 2017: “ولدت في النمسا بذراع واحدة ,أنا أصغر الأبناء في أسرتي، التي انتقلت في وقت لاحق من النمسا إلى طرابزون، واستقرت فيها حتى الوقت الراهن”.

وأضاف قوم: “بدأت ممارسة رماية السهام في سن العاشرة، بدعم من أسرتي والمدرسين في المرحلة الابتدائية، وأواظب عليها منذ 28 عامًا متحديًا كافة الصعوبات”.

ورغم إعاقته الجسدية، حقق الرياضي التركي نجاحات متعددة في بطولات تركية، منذ بدأ ممارسة رماية السهام، عام 1992.

وقال “قوم”: “حققت المراكز الأولى في بطولات عديدة للرماية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى تركيا”.

ومضى قائلاً: “أنا الوحيد الذي أمارس الرماية بين أفراد أسرته، ووقد ساعدتني الرياضة على مواجهة العديد من التحديات في حياتي”.

وتابع: “ساعدتني هذه الرياضة على إقامة شبكة علاقات واسعة، ومكّنتني أيضًا من التجوّل في ولايات تركية مختلفة”.

وأردف: “ساهمت مع أصدقاء في تأسيس فرع المعاقين في مجال رياضة الرماية، وحققنا العديد من النجاحات على المستوى المحلي”.

ونظراً لتفوقه في الرماية محلياً تم اختيار “قوم”، بداية من عام 2016، ليصبح الممثل الرسمي لهذه الرياضة في طرابزون، حيث يشرف على فعاليات الرماية.

بذراع واحدة

وعن مهامه الرياضية قال: “نعمل على تنظيم دورات للرماية في جميع أيام الأسبوع، بمشاركة 60 رياضيًا من أعمار مختلفة، أصغرهم في الصف الرابع الابتدائي، وذلك في صالة أقجاباط لألعاب القوى”.

وتابع بقوله: “يوجد إقبال كبير على ممارسة الرماية، حتى من الفئات المتقدمة بالعمر وأكاديميين جامعيين”.

وأضاف “قوم”: “لا فرق بين الشخص العادي والمعاق بالنسبة إلينا، يكفي أن يكون محبًا لرياضة الرماية وراغبًا في تعلّمها”.

وأوضح أنه ساهم خلال مسيرته الرياضية في تدريب العديد من ذوي الإعاقات الجسدية على فنون الرماية.

وختم بأن “النقطة المهمة التي نركّز عليها هي حبّ الأشخاص للرماية، ونسعى إلى تأهيل رياضيين للانضمام إلى المنتخب التركي”.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *