مرآة البلد

غارات جوية للتحالف الدولي وروسيا على دير الزور وسط تزايد أعداد النازحين

واصلت الميليشيات الكردية اليوم السبت 27 أيار/مايو 2017 تقدمها في ريف الرقة وسيطرت على عدد من القرى والمواقع بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة في حين تناوبت الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي على قصف مناطق وأحياء في مدينة دير الزور وريفها وسط ازدياد أعداد النازحين من مدينة الميادين في دير الزور واشتداد المعارك.

وقال ناشطون ميدانيون إن ميليشيات “قسد” استطاعت التقدم إلى قرية حمرة بلاسم شرق مدينة الرقة عقب تمهيد مدفعي وجوي من طائرات التحالف الدولي وتمكنت من السيطرة على وادي العرن الجنوبي.

وأضاف الناشطون بأن اشتباكات تدور في قرية السمرة الواقعة شرق محافظة الرقة وسط تبادل القصف الصاروخي والمدفعي بين قسد وتنظيم الدولة الذي يحاول التصدي لهجمات قسد على تلك المناطق إلا أن كثافة القصف والتغطية الجوية يحولان دون وقف تقدم قسد الذي يمتد في ريف الرقة الشرقي لتغدو الميليشيات الكردية على مشارف مدينة الرقة.

كما تمكن تنظيم الدولة من قتل خمسة عناصر من “قسد” وإصابة آخرين عقب استهداف زورق تابع لهم بطائرة مسيرة عن بعد عائدة لـ تنظيم الدولة قرب المدخل الشمالي لسد الرشيد، بمحاذاة قرية كديران والتي سيطرت عليها قسد مؤخراً.

واستهدفت طائرات التحالف الدولي بعدة غارات جوية مدينة الميادين بالريف الشرقي تركزت على شارع الأربعين والحديقة بجانب ساحة الحزب ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

كما قصفت المقاتلات الحربية الروسية بعدة غارات جوية محيط المطار العسكري واللواء 17 ومحيط منطقة البانوراما بمدينة دير الزور بينما قتل مدني كان يقود سيارة على طريق الرقة – ديرالزور.

ونزحت آلاف العائلات من مناطق الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقسد في ريف الرقة واتجهت إلى مناطق قسد في ريف حلب الشمالي والقسم الأكبر منهم وصل إلى عفرين إضافة لنزوح عائلات أخرى إلى مناطق سيطرة قسد في ريف الرقة الشمالي حيث تم نقل تلك العائلات إلى مخيم عين عيسى في الرقة.

من مخيم عين عيسى – نشطاء

ويعاني النازحون في المخيمات التي تخضع لإدارة الميليشيات الكردية أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة افتقارها إلى المواد الغذائية والطبية وعدم اهتمام المنظمات والجمعيات الخيرية باحتياجات ومستلزمات قاطني المخيمات التي بلغت أعدادها عشرات الآلاف من النازحين.

أوضاع مخيم عين عيسى شمال الرقة – نشطاء
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.