مرآة الاقتصاد

دخلٌ إضافي بفواتير ذات قيمة كبيرة، سياسة جديدة تتبعها مديرية كهرباء حمص

سياسة جديدة تتبعها مديرية الكهرباء في حمص (وسط) لتعويض الفاقد الحاصل في جباية فواتير استجرار الطاقة الكهربائية من المنازل.

حيث أكّد عدد كبير من الحالات على أنّ المديرية تقوم بوضع أرقام خيالية يستحيل أن تتطابق مع الواقع في قيمة الفواتير الكهربائية المنزلية، إذ تجاوزت في بعض الأحيان حاجز الـ 25 ألف ليرة سورية للدورة الواحدة!.

تململ كبير من المدنيين الموالين لنظام الأسد و الموجودين في المناطق الخاضعة لسيطرته من هذه “الظاهرة”، حيث يضطرون إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل ساعات محددة جدًا للطاقة الكهربائية لا تتجاوز في أحسن الأحيان 6 ساعات يوميًا.

و قد امتعض المدعو “علي خليل” على إحدى صفحات حمص الموالية للنظام من أنه اضطر لدفع فاتورة قدرها 23 ألف ليرة سورية مع العلم أنه لم يسكن في منزله أثناء الفترة التي لازمت هذه الدورة سوى 4 أيام!.

و قال:” عندما ذهبت و قدمت شكوى اعتراض في مديرية الكهرباء، قالوا لي إنه من المحال استرداد مبلغ دخل إلى الخزينة، لكن سيتم خصم مبلغ و قدره “8152” ليرة سورية من الفواتير التالية، إلّا أن شيئًا من هذا لم يحصل”.

أما “لارا الضاهر” فقالت إن عددًا من المواطنين قدموا شكوى في وزارة الكهرباء بدمشق ضد مديريتها في حمص، حيث أن الفواتير تأتي “مصفّرة” أي بقيم “صفر” ليرة سورية لتتبعها فواتير لاحقة يتم احتسابها على قيمة الشريحة العليا، و بالتالي مبالغ أكبر من المستحقة بكثير.

خضر ونّوس قال:”يعني والله ماعم يعرفوا كيف بدن يطفشو العالم من هالبلد”، بينما اكتفى “ثائر النقري” بالقول إنّ علينا أن نوصل هذا الأمر إلى “سيادة الرئيس” و هو سيأخذ بحقنا و يضرب على أيدي “الحرامية” بيد من حديد!.

يذكر أن مديرية الكهرباء في حمص تحرص على أن تزوّد الأحياء الموالية للنظام و ذات الأغلبية “العلوية” بأكبر وقت ممكن من الساعات، بينما تكتفي بإيصالها لمدة 90 دقيقة يوميًا فقط، إلى حي “باباعمرو” الذي كان حتى خروج الثوار المعارضين منه من أشدّ المناطق معارضة لنظام الأسد.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *