مرآة البلد

قوات النظام تصعد هجماتها على حي المنشية وقوات المعارضة تكبدها خسائر عسكرية

صعدت قوات النظام والميليشيات المساندة لها ، صباح اليوم الاثنين 22 أيار/مايو 2017، عملياتها العسكرية ضد قوات المعارضة في حي المنشية بدرعا البلد في محاولة منها للتقدم في الحي بمساندة طيران النظام الذي كثف غاراته الجوية على أحياء درعا المحررة مترافقاً مع قصف بالمدفعية والصواريخ.

وأفاد ناشطون ميدانيون باندلاع اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في عدة نقاط بحي المنشية عقب هجوم مفاجئ شنته قوات النظام مستعينة بميليشيات إيرانية ولبنانية “حزب الله” بدأته بالتمهيد المدفعي والصاروخي الذي طال مواقع الاشتباكات وتمكن الثوار من التصدي لتلك المحاولات الفاشلة من قبل قوات النظام دون إحرازها أي تقدم بفضل مقاومة قوات المعارضة ودفاعهم عن النقاط والمواقع التي تحاول القوات المهاجمة السيطرة عليها.

وقالت مراصد درعا التابعة لقوات المعارضة إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من إصابة وعطب طائرة حربية تحمل الرقم 11 وهي من نوع “ميغ 23” إثر استهدافها بالمضادات الأرضية وهي تقصف أحياء درعا البلد مع طائرات أخرى كانت تحلق في المنطقة دعماً لقوات النظام وميليشياته الموالية له.

كما أعلن الثوار عن تدمير عربة عسكرية تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها على أطراف حي المنشية أثناء صد محاولة تقدم لقوات النظام على مواقع المعارضة في الحي.

واستهدفت المقاتلات الحربية التابعة للنظام السوري أحياء درعا البلد المحررة بـ 16 غارة جوية بالصواريخ الفراغية فيما ألقت مروحيات النظام 8 براميل متفجرة طالت مواقع في درعا البلد ما تسبب بوقع أضرار في المباني السكنية والممتلكات بالتزامن مع قصف بـ 21 صاروخاً من نوع فيل مصدره الفوج 175 التابع لقوات النظام وميليشياتها إضافة إلى عشرات قذائف المدفعية وقذائف من عيار 57.

وتأتي تلك العمليات العسكرية من قبل قوات النظام ومهاجمتها لمواقع ونقاط قوات المعارضة ضمن الخروقات المستمرة لاتفاق مناطق تخفيف التصعيد الذي تم التوقيع عليه في أستانة بضمانات روسيا وتركيا وإيران.

وأحرزت فصائل المعارضة السورية خلال الفترة السابقة تقدماً كبيراً في حي المنشية وتمكنت من السيطرة على عدة مواقع إستراتيجية ومبان هامة في الحي بعد طرد عناصر قوات الأسد منها لتبقى سيطرة تلك القوات محصورة في أجزاء قليلة من الحي الذي تتحصن بداخله.

يذكر أن فصائل معارضة أطلقت في شهر شباط من العام الحالي معركة «الموت ولا المذلة» ضمن غرفة عمليات “البنيان المرصوص” بهدف قتال قوات النظام وطردها من حي المنشية بدرعا البلد.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.