مرآة البلد

محافظ حماة يكذب إعلام النظام ويكشف فبركة إعلامييه حول معارك حماة

نفى محافظ نظام الأسد في مدينة حماة محمد حزوري ما تداولته وسائل إعلام النظام والمواقع الموالية له أمس الأربعاء حول ارتكاب قوات المعارضة مجزرة في ريف حماة الشمالي الغربي وأنها مثلت بجثث الأطفال والنساء مؤكداً أن ذلك يصب في إطار التهويل الإعلامي الكبير.

وقال محافظ المدينة محمد حزوري في اتصال هاتفي يوم الأربعاء 22 آذار 2017 مع شام إف إم الموالية للنظام : إنه لا داعي للخوف حيث تبعد الاشتباكات حوالي 7 كم عن مدينة محردة وكل ما يشاع عن المدينة يدخل في إطار التهويل الإعلامي الكبير”.

وأضاف المحافظ حزوري قائلاً:”أطمئن المدنيين في مدينة محردة أنهم في حالة أمن وأمان ولا يوجد خطر على المدينة والجهات المعنية سواء المدنية أوالعسكرية أو السياسية جميعها تتابع الوضع في المدينة” مشيراً لوجود “حملة إعلامية بهدف بث الذعر والخوف بين المدنيين”.

وانهالت التعليقات الساخرة من تلك التصريحات التي تطمئن أهالي محردة بينما باقي المناطق والمدن تسقط بيد مقاتلي المعارضة وأن الثوار باتوا على بعد أقل من واحد كيلو متر من مدينة محردة بحسب مراسل قناة شام إف إم الموالية ومذيعة القناة فيما يكذبهما المحافظ بالقول إن الاشتباكات بعيدة عن المدينة نحو 7 كيلو مترات.

وكتب أحدهم معلقاً على تصريحات المحافظ “على الإعلام الوطني مقابلات وندوات وعلى إعلام المعارضة يصورون حقائق ويعرضون المناطق التي تم تحريرها ويواصلون تقدمهم باتجاه حماة ثم يخرج المحافظ فيقول الاشتباكات بعيدة عن محردة 7 كيلو متر وبينما القصف بالصواريخ على مدينة محردة مثل زخ المطر والناس تموت قناة سما تعرض مسلسل بقعة ضوء” واصفاً إعلام النظام بالفاشل.

وتأتي تصريحات محافظ النظام في المدينة بعدما تناقلت أمس الأربعاء قنوات تلفزيونية ووسائل إعلام موالية لنظام الأسد صوراً تظهر جثث أطفال ونساء قالت إنها لمجزرة ارتكبها “إرهابيو النصرة” في قرية المجدل بريف حماة الشمالي الغربي بعد اقتحامها واصفة إياهم بشهداء الوطن والإرهاب.

وسارعت وسائل إعلام النظام والمواقع المؤيدة له إلى نفي الخبر بعد تصريحات محافظ حماة التي أكدت أنها من ضمن حملة التهويل الإعلامي على حد قوله.

ويرى متابعون أن الصور التي بثتها وسائل إعلام النظام على أنها مجزرة بحق نساء وأطفال بريف حماة الشمالي هي في الحقيقة مجزرة ارتكبتها الميليشيات الموالية للنظام بحق أبناء حي “باب السباع” في مدينة حمص في 12 آذار لعام 2012.

ويتوقع آخرون أن يقوم رأس النظام بإعفاء المحافظ من مهامه بعد تلك التصريحات التي تكذب الإعلام الرسمي للنظام والقائم على عناصر أمنية سخرت لأغراض إعلامية تفبرك الأحداث وتجعل منها مادة إعلامية تستخدم ضد قوات المعارضة بعد التقدم الكبير الذي أحرزته في دمشق وريفي حماة الغربي والشمالي وسيطرتها الأخيرة على مدن وقرى إستراتيجية في هذين الريفين كصوران ومعردس وخطاب ورحبة خطاب وشيزر وتل بزام والزغبة والعديد من القرى والبلدات إضافة إلى عشرات الحواجز العسكرية في تلك المناطق.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.