مرآة البلد

هذه حقيقة مقتل أكثر من 100 مسلح تابع للنظام في حمص خلال 48 ساعة فقط

تناقلت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي نعوة لأكثر من 100 قتيل من مسلحي ميليشيا الدفاع الوطني، و المتطوعين في جيش الأسد، قضوا خلال الأيام الماضية، جميعهم ينحدرون من الأحياء التي تقطنها الطائفة العلوية في حمص.

و رغم أنّ “النعوة المتداولة” لم توضح كيف قضى هؤلاء، فإنّ معلومات وصلت لموقع “مرآة سوريا” تؤكد أنّ الغارات الجوية التي شنّها الطيران الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي، و استهدفت مراكزًا عسكرية تتبع لجيش الأسد و ميليشيا الدفاع الوطني، و حزب الله، جنوب حمص، أدت إلى مقتل أكثر من 120 مسلحًا.

و قال مصدر خاص من مدينة حمص، لموقع مرآة سوريا إنّ غارات جوية استهدفت مقرات و مستودعات قرب قيادة المنطقة الوسطى، و استهدفت غارات أخرى، مقرات تابعة لميليشيا الدفاع الوطني و حزب الله اللبناني قرب بلدة شنشار جنوبي حمص.

و يوضح المصدر أنّ الأماكن التي استهدفها الطيران الإسرائيلي قرب شنشار، هي قواعد عسكرية و مستودعات خاصة بالدفاع الجوي، و هو ما وضع قيادة النظام العسكرية، و من خلفها أداته الإعلامية في وضع محرج، تكتمت بسببه على الخبر.

و تقع قرب بلدة شنشار قيادة الفرقة 18، و كلية الدفاع الجوي، و منظومة للرادارات، بالإضافة إلى كتيبة للدفاع الجوي لحماية المنطقة، مجهزة بمدافع و قواعد إطلاق صواريخ أرض-جو، و مستودعات و عدد من المقرات و المباني المعدة لسكن الأفراد و الضباط.

و يوضح المصدر أنّ مشفى الزعيم وحده، استقبل أكثر من 50 حالة، في ليلة الهجوم، تلاها 80 حالة أخرى خلال اليوم التالي للهجوم، معظمها جثث قتلى، بينما عمل حزب الله على نقل قتلاه و جرحاه إلى المشافي الميدانية التي شيّدها في منطقة القصير بمناطق الضبعة، و القصير المدينة، و قرية المسعودية.

و تعتبر المناطق المستهدفة أماكن تدريب للمتطوعين في ميليشيا الدفاع الوطني، من أبناء الطائفة العلوية بمدينة حمص، و هذا ما يفسر أنّ أغلبية القتلى ينحدرون من الأحياء الموالية، كالزهرة، و وادي الذهب، و عكرمة.

و تناولت وسائل إعلام النظام الخبر على عدة ضروب، فتارة قالت إنّه انفجار لمستودع للأسلحة لم يخلف أية أضرار مادية، و تارة قالت إنّه انفجار لخزانات كهرباء، و تارة قالت إنّه انفجار سيارة مفخخة “كانت تحاول اختراق الطوق الأمني حول الأحياء الآمنة”، بينما ذهبت وسائل إعلام أخرى إلى تناول الخبر بطريقة مغايرة، فقالت “إنّ الصوت المدوّي الذي هزّ حمص ناجم عن ألعاب نارية، في احتفال لـ “أبطال الدفاع الوطني” بمناسبة تحرير منطقة “أرك” بريف حمص الشرقي”.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.