مرآة البلد

أهالي الوعر في “زوغرة”: نحن سعداء، و مشكلتنا الوحيدة هي الكهرباء و الماء و الصحة!

(ترجمة: مرآة سوريا عن وكالة الأناضول – العهدة في المعلومات و طريقة الطرح و المقابلات لوكالة الأناضول؛ و لا يتحمل موقع مرآة سوريا أية مسؤولية عن تحوير الواقع لأي اعتبار).

 

يلجأ أهالي حي الوعر الذين نزحوا من مدينة حمص إلى المناطق التي تم تحريرها في عملية درع الفرات، إلى الماء المجمد في ظل درجات حرارة تجاوزت الـ 40 درجة.

و يعيش نحو 10 آلاف نازحٍ، جميعهم من حمص، في مخيم “زوغرة” التابع لمدينة جرابلس شماليّ سوريا، و تخضع هذه المنطقة لإدارة الجيش السوري الحر، و الجيش التركي.

اقرأ: مهجرو حي الوعر في جرابلس.. معاناة إنسانية جديدة

و ارتفعت درجات الحرارة خلال الأيام الماضية حتى تجاوزت الـ 40 درجة في المخيم الذي يحوي مئات الخيام التي قام الهلال الأحمر التركي بإنشائها، تزامنًا مع قدوم النازحين من حمص.

و رزح حي الوعر تحت حصار خانق من جيش الأسد لأربع سنوات، افتقد المحاصرون فيها للطعام و الشراب و أساسيات المعيشة، فيما يعانون هذه الأيام في زوغرة من ارتفاع درجات الحرارة، و يلجؤون إلى الثلج ليعينهم على مواجهتها.

لقد وجد النازحون في مخيم زوغرة كافة أشكال الدعم المقدم من تركيا.

 

الأطفال يلعبون تحت الشمس، الخيام كالفرن!

حسن المحمد، مدير مخيم زوغرة، قال لمراسل الأناضول إنّ النازحين كانوا يعيشون لمدة 4 سنوات تحت قسوة الحصار، و هم يشعرون بالسعادة لأنهم خرجوا من الحصار بدعم تركيا.

و قال:”جئنا من حمص، أجبرنا على ترك منازلنا، لم تبق لنا طاقة لتحمل الصراع و الحصار، لم يبق طعام و لا شراب و لا ماء، لم نكن نذهب إلى المشافي، مات الناس و كنا ننتظر موتنا”.

و يضيف:”كان نحو 50 ألف شخص يعيشون هكذا، ثم بفضل تركيا تمكنا من النجاة من الحصار، نحن سعداء جدًا بمجيئنا إلى هنا”.

اقرأ أيضًا: في ظل ظروف إنسانية صعبة.. رياح شديدة وأمطار غزيرة تضرب مخيم زوغرة لمهجري حي الوعر

و يتابع بالقول:”في الأيام الأخيرة ارتفعت درجات الحرارة، و تجاوزت الـ 44 درجة مئوية، الأطفال يلعبون تحت أشعة الشمس، فالخيام باتت مثل الفرن.. مشكلتنا الوحيدة هي ارتفاع حرارة الجو”.

يقول “سليم تركماني”، و هو حلاق عمل طويلًا في حمص، و يستمر بمهنته داخل أحد الأكشاك في المخيم:”أتينا إلى هنا قبل نحو شهر واحد، و فكرت بأن أتابع مهنتي كحلاق في المخيم، الحمد لله هنا أيضًا نعمل”.

و يضيف:”لدينا مشكلة في الكهرباء و الماء، و نواجه صعوبة في أمور الصحة، تبعد جرابلس نحو 30 كيلو مترًا من هنا، الذهاب إليها صعب جدًا، إن شاء الله سيتم حل هذه المشاكل، نحن صبرنا لسنين طويلة، و لدينا إيمان بأن هذه المشاكل ستحل أيضًا”.

يقول “زاهر أبو الورد”:”نواجه صعوبات بالغة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، البقاء في الخيام صعب جدًا، نحن بالكاد نخفف من حرارة أجسمانا بالماء المثلج، نحن ندعو الله لحل هذه المشكلة”.

يمنع النقل دون ذكر رابط المصدر.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *