مرآة البلد

المعارضة أطلقت المعركة التي كان يجهز لها حزب الله في القلمون.. و قتلاه بالعشرات

بعد أيام من الحشد العسكري والإعلامي من قبل حزب الله لمعركة جبال القلمون، متوعداً بالقضاء على فصائل الثوار الذي اعتاد دائماً أن يطلق عليهم ” الإرهابيين والتكفيريين “..
وبحسب مصادر مطلعة فإن مجموعات كتائب الثوار في القلمون طانت صاحية لهذه التهديدات، حيث قامت جبهة النصرة بعرض عسكري رمزي منذ ثلاثة أيام، تلاها الإعلان عن تأسيس ” جيش الفتح القلمون ” من معظم المجموعات المتواجدة هناك..
ويوم أمس الاثنين قام ” جيش الفتح ” بإعلان معركة استباقية واسعة على نقاط حزب الله في السلسلة الغربية لجبال القلمون، أطلقوا عليها معركة ” الفتح المبين، وتحدثت الأنباء عن خسائر في ميليشيا حزب الله..
ويفيد ناشطون أن مقاتلي جيش الفتح تمكنوا من السيطرة على نقطتين في جرد الجبة وقتل عدة عناصر من حزب الله وجيش النظام، وقد اعترف حزب الله بمقتل أحد عناصره في المعركة وهو المدعو حمزة حسين زعيتر من مدينة بعلبك
ويذكر مراسل ” مرآة سوريا ” أن طيران النظام شن عدة غارات جوية عنيفة على عدة مناطق في جرود القلمون مستهدفاً كتائب جيش الفتح بالصواريخ الموجهة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من قبل قواعد حزب الله في منطقة نحلة وبريتال، وطال القصف عدة مناطق من جرود القلمون وجرود مدينة عرسال اللبنانية..

وصباح اليوم الثلاثاء أفاد مراسلنا أن معارك عنيفة نشبت بين جيش الفتح وميليشيا حزب الله في عدة محاور في جرود القلمون حيث حاولت عناصر من حزب الله بمحاولة تسلل على محور جرد عسال الورد، فقام جيش الفتح بصد محاولة التسلل، وتم قتل أكثر من خمسة عناصر من حزب الله، في الوقت الذي واصل فيه طيران النظام الحربي والمروحي بشن عدة غارات على جرود القلمون وألقى عدداً من البراميل المتفجرة،
ويذكر مراسلنا أن جيش تحرير الشام قام بقصف الحواجز الموجودة في سهل (رنكوس) للتخفيف عن ثوار جيش الفتح في القلمون.. كما ذكر أن جيش الفتح بالتعاون مع جيش تحرير الشام قاموا بتفجير سيارة تابعة لمليشيات حزب الله في جرود عسال الورد والاشتباكات مازالت مستمرة في عدة مناطق بالقلمون..

الجدير بالذكر أن قناة المنار التابعة لحزب الله أعلنتت في وقت متأخر من نهار الثلاثاء أن مواجهات عنيفة تجري بين عناصر حزب الله والمجموعات المسلحة في جرود الطفيل وبريتال شرق لبنان.. كما أعلن الحزب مقتل القيادي علي خليل عليان، وبعدها أعلن عن مقتل توفيق نجار القائد الثاني في عمليات القلمون وكذلك مقتل القيادي حسين ناصر في المعارك الدائرة في القلمون..

من جانبه تنظيم جبهة النصرة قام بما يشبه الحرب النفسية ضد حزب الله وأنصاره، حين بث شريطاً مصوراً ظهر فيه الأسرى العسكريون الشيعة لديه، وهم يوجهون رسائل إلى أهلهم، وبحسب مراسلنا فقد دعوا الى الوقوف في وجه الجيش وحزب الله الذي أسموه “حزب الشيطان” لأنّ فتح المعركة سيجعلهم يدفعون الثمن..
ويبدو أن الشريط كان له تأثير على أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين، حيث أكدوا أن أبناءهم ليس لهم علاقة بالأحزاب اللبنانية وعلى رأسهم حزب الله الذي أعلنوا تبرئتهم مما يقوم به في سورية واليمن..

من جانبه أعلن سعد الحريري رئيس تيار المستقبل في بيان مفصل: أن لبنان، حكومة وجيشاً وأكثرية شعبية، غير معني بالدعوات الى القتال وتنظيم المعارك في جبال القلمون، وأن حزب الله منفرداً يتحمل تبعات التورط في الحرب خدمة للأجندة العسكرية لبشار الاسد “.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *