ذكرت مصادر مطلعة في وقت مبكر من هذا اليوم أن قوات المعارضة السورية المسلحة تراجعت من عدد من المواقع التي سيطرت عليها يوم أمس وتمكنت من التقدم إلى نقاط عسكرية داخل المطار.
وأوضح ناشطون أن كثافة القصف من جانب قوات النظام أجبرت مقاتلي المعارضة على التراجع إلى خارج أسوار المطار، لكن أحد القادة الميدانيين قال: إن مسلحي المعارضة يشنون معارك كر وفر في المطار الذي يصرون على فرض سيطرتهم عليه بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي ” وأوضح أن المعارك الدائرة منذ أمس في محيط المطار أسفرت عن تدمير قوات المعارضة لدبابتين ومدفعين مضادين للطائرات وألحقوا أضراراً بالباب لرئيسي للمطار وبعدد من التحصينات..
في المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) المعروفة بعدم مصداقيتها في نقل الأخبار، إن جيش النظام أحبط محاولات تسلل لمن سمتهم ” الإرهابيين ” إلى مطار الثعلة، وأوقع بينهم مئة قتيل على الأقل..
الجدير بالذكر أن مطار الثعلة يعد من أكبر المطارات العسكرية في جنوب سوريا، وكانت طائرات النظام تنطلق منه لقصف المدنيين في ريف درعا الشرقي. ويضم المطار 16 عنبراً إسمنتياً، وطائرات من طراز ميغ 21 وميغ 23، وله مدرجان رئيسيان بطول ثلاثة كيلومترات، ويضم رادارات قصيرة التردد.
وفي هذا السياق أسقطت قوات المعارضة السورية يوم أمس طائرة حربية تابعة لقوات النظام قرب كتيبة الرادار بين بلدتي ناحتة وبصر الحرير في ريف درعا الشرقي، بعد أن أصابتها المضادات الأرضية، وأن طاقمها قُتل ما عدا فرداً واحداً فر إلى كتيبة الرادار..