علم موقع مرآة سوريا من مصادر مقربة إلى تنظيم الدولة في منطقتي منبج والباب بريف حلب أن “أوامر” صدرت من قيادة التنظيم بمنع بيع المشتقات النفطية باتجاه المناطق المحررة في إدلب وحلب وغيرها من المناطق المحررة.
وبحسب المصادر فإن عقوبات قصوى ستطبق بحق كل صاحب سيارة نقل “صهريج” يثبت تعامله مع “المرتدين” بدون الإشارة فيما إذا كان المقصود بـ”المرتدين” عموم سكان المناطق المحررة أم بقية فصائل المعارضة المسلحة.
كما عمم التنظيم على أئمة المساجد ودورات “الاستتابة” وعناصر الحسبة بياناً مقتضباً يحمل من أسماهم “صحوات الردة” مسؤولية الهزائم الأخيرة التي مني بها التنظيم في ريف الرقة وخصوصاً تل أبيض ،حيث اتهم البيان الفصائل المسلحة بنصرة “مرتدي الـPKK” والتواطؤ مع “التحالف الصليبي” ضد جنود دولة الخلافة دون أن يشرح طبيعة ذلك التعاون أو دور الفصائل في معركة الرقة.
وبحسب أحد أمراء التنظيم في مدينة الباب فإن الوقود سيبقى ممنوعاً حتى “يجر الصحوات دباباتهم بالبغال” أو “يفتح الله علينا الأرض” على حد تعبيره.
يذكر أن المناطق المحررة في كل من حلب وإدلب واللاذقية تعاني نقصاً حاداً في مادة “المازوت” بسبب الحظر الذي يمارسه تنظيم الدولة حيث ارتفعت أسعاره بمعدلات قياسية بلغت حوالي مائة ألف ليرة سورية للبرميل الواحد مما أدى إلى توقف العديد من المشافي الميدانية والأفران ووسائل النقل في تلك المناطق ، وبالمقابل فإن التنظيم لم يفرض أي حظر على حركة المشتقات النفطية باتجاه المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد.