الشخص الكسول له دور هام في إنقاذ العالم

أصدرت الأمم المتحدة دليلا للشخص الكسول من أجل إنقاذ العالم، بمناسبة دخول الأهداف الإنمائية المستدامة 2030 حيز التنفيذ، وأخذ الدليل ثلاثة مستويات من الأفعال التي يمكن أن يقوم بها الشخص الكسول ذكرا كان أم أنثى وتساهم بشكل فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، أولها للشخص الجالس دوما فوق أريكته، وثانيها داخل المنزل، وثالثها خارج المنزل.

وفي هذا السياق أشارت جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” من خلال استعراض بعض الأمثلة عن الأمور التي يمكن للكسالى القيام بها وتساهم بشكل فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفي إنقاذ العالم، إلى أن كافة الأشخاص ذكورا وإناثا، عاملين وكسالى، لهم أدوار محورية وهامة لتحقيق أهداف التنمية المتعلقة بالقضاء على الفقر والجوع، وأهداف الصحة والتعليم، والمساواة بين الجنسين، والمياه النظيفة، والطاقة النظيفة، والعمل اللائق، والصناعة والابتكار.

ويمكن للكسالى الذين يقضون أوقاتا طويلة وهم جالسون فوق الأريكة، توفير الكهرباء من خلال إطفائها في حال عدم الاستعمال بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر، وتسديد الفواتير الشهرية من خلال التطبيقات الإلكترونية، ومشاركة أصدقائهم للأخبار والمعلومات المتعلقة بحقوق المرأة، والتعبير عن آرائهم إلكترونيا دون أي عناء، أو بإمكانهم التبليغ عن محتوى غير لائق أو تحرش جنسي على مواقع التواصل الاجتماعي. كما يمكنهم وهم متواجدون داخل المنزل القيام بتجميد المنتجات الطازجة وبقايا الطعام، وشراء الحد الأدنى من السلع المعلبة، وسد فتحات تسرب الهواء في النوافذ والأبواب، واستخدام الفوانيس الموفرة للطاقة، والتوقف عن استخدام غسالات الصحون.

أما خارج المنزل فيمكنهم التسوق من الأسواق القريبة، والتسوق بذكاء وحسب احتياجات العائلة، واستخدام الدراجة الهوائية أو المشي عند القيام بالتسوق، وإحضار حقيبة من المنزل للتسوق بدلا من الأكياس البلاستيكية، والمحافظة على الصحة من خلال التطعيم لكافة أفراد العائلة، وتقديم ما لا حاجة له للهيئات والجمعيات الخيرية.

المصدر: الشخص الكسول له دور هام في إنقاذ العالم